Senin, 26 Januari 2015

JUZ 9


بسم الله الرحمن الرحيم

(9) متشابهات في الجزء التاسع من القرآن الكريم ..

اﻷعراف
 - 101 ( وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا .).

تشبه:

يونس - 13  ( وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ
 وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا).
يونس – 74  ( فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ
 فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا).

ملاحظة:

قال ( وَمَا كَانُوا) بالواو في آية يونس الأولى لأنها معطوفة على ما قبلها
(وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا)
أما في الأعراف وآية يونس الثانية فجاءت بالفاء للتعقيب.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 101 ( فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ
 يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ).

تشبه:

يونس – 74  ( فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ
 بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ).

ملاحظة:

في الأعراف قدم ذكر الله سبحانه بالصريح والكناية فجمع بينهما فقال
( وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ) بالنون وختم الآية بالصريح فقال
( كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ) وأما في يونس فمبني على ما قبله من قوله
(فَنَجَّيْنَاهُ) و ( وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا) و ( ثُمَّ بَعَثْنَا)
بلفظ الجمع فختم بمثله فقال ( كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ ).

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 103 ( ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم
 مُّوسَى بِآيَاتِنَا).

تشبه:

يونس – 75  ( ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم
 مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُواْ.).
هود – 96  ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا
 مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ).
المؤمنون – 45  ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا
 مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ).
غافر – 23  ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا
 مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ).

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 109 – ( قَالَ
 الْمَلا مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ).

تشبه:

الشعراء – 34  ( قَالَ
 لِلْمَلإ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ).

ملاحظة:

القائل في الآيتين هو فرعون، والمخاطبون هم آل فرعون. وقال في الأعراف
( قَالَ الْمَلا مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ) لاشتمال الملأ من آل فرعون على اسمه كما قال
( وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ)، ولذلك كان رد الملأ في السورتين ( أَرْجِهْ وَأَخَاهُ)
بلفظ الإفراد والملأ هم المقول لهم إذ ليس في الآية مخاطبون بقوله
( يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ) غيرهم.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 110 (
 يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ).

تشبه:

طه – 63  ( قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ
 يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا.).
الشعراء – 35  (
 يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ).

ملاحظة:

قال في آية الأعراف ( يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ) لأن ألفاظ القصص فيها
بنيت على الاقتصار والاختصار كما سبق معنا قبل ذلك مرات.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 111 ( قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ
 وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ).

تشبه:

الشعراء – 36  ( قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ
 وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ).

ملاحظة:

الإرسال يفيد معنى البعث ويتضمن نوعا من العلو والتفخيم لأنه يكون من فوق
فخصت سورة الأعراف به لما التبس ليُعلمَ أن المخاطب به فرعون دون غيره.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 113 ، 114 ( وَجَاءَ السَّحَرَةُ
 فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأجْرًا
إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ، قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ).

تشبه:

الشعراء – 41 ، 42 ( فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ
 قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأجْرًا
إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ . قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ).

ملاحظة:

ألفاظ القصص في الأعراف بنيت على الاختصار والاقتصار على ما سبق معنا مرات.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 116 ( قَالَ أَلْقُوا).

تشبه:

طه 66  ( قَالَ
 بَلْ أَلْقُوا).

ملاحظة:

أمر موسى عليه السلام لهم بإلقاء عصيهم، مع أن هذا سحر محرم، لأن إلقاءهم
يكون سببا لإظهار معجزته وصدق دعوى نبوته فصار الأمر حسنا بهذا الاعتبار. 
أو يقال إن قوله ( أَلْقُوا) كان مجرد إجابة على السحرة حين خيروه في التقدم
أو يتقدموا فاختار أن يتقدموا لحكمة إلهية تزيد المعجزة ظهورا
وفي هذا دليل على جواز الابتداء بتقرير الشبهة للذي يثق بأنه سيدفعها.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 123 - ( قَالَ
 فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ ).

تشبه:

طه - 71  ( قَالَ آمَنتُمْ
 لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ).
الشعراء - 49  ( قَالَ آمَنتُمْ
 لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ
فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ).

ملاحظة:

قوله في الأعراف ( آمَنتُم بِهِ) لأن الضمير هنا يعود إلى رب العالمين وهو المؤمَن به سبحانه.
 
أما في الشعراء وطه، فقوله ( آمَنتُمْ لَهُ) فالضمير يعود إلى موسى عليه السلام
وهو المؤمَن له لقوله بعدها ( إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ) ولم يقل مثله
في الأعراف بل قال ( إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا).
وصرح في آية الأعراف باسم فرعون في قوله ( قَالَ فِرْعَوْنُ)،
وكنى به في طه والشعراء لأن في الأعراف بعد عن ذكر فرعون بآيات
فصرح وقرب في السورتين من ذكره فكنى.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 125 ( قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ).

تشبه:

الشعراء – 50  ( قَالُوا
 لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ).

ملاحظة:

زاد ( لا ضَيْرَ) في آية الشعراء، لأن القصص في الأعراف مبنية على الاقتصار
والاختصار كما سبق معنا مرارا.
أما سورة الشعراء فقد أشبعت فيها قصة موسى عليه السلام وذكر فيها أول أحواله
مع فرعون إلى آخرها فبدأ بقوله ( أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا)
وختم بقوله ( ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ) فلهذا وقع فيها زوائد لم تقع في الأعراف وطه. 
أو يقال إن وعيد فرعون في الشعراء كان أشد بتأكيده ( فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)
فزادوا في ثباتهم وقالوا ( لا ضَيْرَ).

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 143 ( قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ
 الْمُؤْمِنِينَ).

تشبه:

الأنعام - 163 ( لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ
 الْمُسْلِمِينَ).
يونس – 72  ( إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ
 الْمُسْلِمِينَ).
يونس – 104  ( وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ
 الْمُؤْمِنِينَ).
الشعراء – 51  ( إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ
 الْمُؤْمِنِينَ).
النمل – 91  ( إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا
وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ).
الزمر – 12  ( وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ
 الْمُسْلِمِينَ).

ملاحظة:

نبينا صلى الله عليه وسلم ( أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) من أهل مكة المكرمة
ولذلك قال ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ) الآية،
يعني أول من أسلم من هذه الأمة التي أرسلت إليها. 
ونوح عليه السلام ( مِنَ الْمُسْلِمِينَ) لأنه لم يكن أول من أسلم في زمانه.
وسحرة فرعون قالوا ( أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ) لأنهم أول من آمن من قوم فرعون.
وموسى عليه السلام قال ( تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) أي أول المصدقين
بامتناع رؤية الله تعالى في الدنيا. 
وأما آية النمل فمعناها أمرت أن أثبت على ما أنا عليه من إسلامي لله تعالى
وانقيادي لشرعه.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 158 ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا).

تشبه:

يونس- 104 ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي.).
يونس – 108  ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ).
الحج – 49  ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ).

ملاحظة:

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ) وردت في مواضع كثيرة، لكنها لم ترد مع ( قُلْ) إلا في هذه المواضع الأربعة.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 167  ( إِنَّ رَبَّكَ
 لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ).

تشبه:

الأنعام - 165 ( إِنَّ رَبَّكَ
 سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ).

ملاحظة:

سبقت آية الأنعام الإشارة إلى كرم الله وفضله وإحسانه
في قوله ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا)
وقوله ( قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا)
فناسب بعدها ترك التوكيد في جانب العقاب.
أما آية الأعراف فسبقها ما يؤذن بغضب الله وسخطه وعذابه لاتخاذهم العجل
وحلهم للسبت فناسب بعدها التوكيد في جانب العقاب. 
ثم أبقى في الآيتين على التوكيد في جانب المغفرة ترجيحا للغفران على العقاب.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 169 ( وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ).

تشبه:

الأنعام – 32 ( 
وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ).
يوسف – 109  ( 
وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ).
النحل – 30  ( 
وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ).
العنكبوت – 64  ( وَإِنَّ
 الدَّارَ الآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ).

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷعراف - 178 ( مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).

تشبه:

الإسراء – 97  ( وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ).
الكهف – 17 ( مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا).

ملاحظة:

الياء في ( الْمُهْتَدِي) ثابتة في الرسم في آية الأعراف فتقرأ وصلا ووقفا.
 

(*·.¸(`´)¸.·*) 

الأنفال – 1  ( .....فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

تشبه:


آل عمران - 32 ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ).
آل عمران – 132  ( و
 أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).
النساء – 59  ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا
 أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .....).
المائدة -92  ( وَ
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ).
الأنفال – 20  ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ
 أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ).
الأنفال – 46  ( 
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ .....).
النور – 54  ( قُلْ
 أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ).
محمد – 33  ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ).
المجادلة – 13  ( .....فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ
 وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).
التغابن – 12  ( و
َأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ).

ملاحظة:

- ( 
أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ) وردت فقط في آل عمران في الآيتين.
- جميع ما جاء في الأنفال ( 
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ) في المواضع الثلاثة، و كذا في آية المجادلة.
- وفي سائر المواضع غيرها (
 أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ).

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷنفال -2 ( إِذَا ذُكِرَ اللّهُ
 وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا) .

تشبه :

الرعد – 28  ( الَّذِينَ آَمَنُوا
 وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
الحج – 35  ( الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ
 وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ) .

ملاحظة:

قد يبدو أن هناك تعارضا بين كون المؤمنين ( وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) في آيتي الأنفال والحج،
بينما ( تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ) في آية الرعد. 
ولا تعارض، لأن آية الأنفال نزلت في اختلاف الصحابة في شأن غنائم بدر،
فذكرُ الله فيها ذكرُ عظمته وجلاله وانتقامه ممن خالف أمره
وآية الحج وصف للمخبتين وهم المتواضعون الخاشعون الخاضعون
وهؤلاء يغلب عليهم الخوف من الله تعالى. 
أما آية الرعد فنزلت فيمن أناب إلى الله فذكرُ الله فيها ذكرُ رحمته وعفوه عمن أناب إليه.
وقد جاءت آية الزمر بالمعنيين معا فقال تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا
مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) أي عند ذكر عظمته وجلاله وعقابه،
( ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) أي عند ذكر رحمته وعفوه وكرمه.

(*·.¸(`´)¸.·*) 

اﻷنفال - 40 ( 
وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ).

تشبه:

البقرة – 137  ( .....
 وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).
آل عمران -  20  ( 
وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ).
آل عمران – 32  ( ..... فَإِنْ تَوَلوا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ).
آل عمران – 63  ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ).
آل عمران – 64  ( .....يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).
النساء – 89  ( .....فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا).
المائدة – 49  ( .....  فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُون).
التوبة – 129  ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ). 
 
هود – 3  ( .....  وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
 وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِير).
هود – 57 ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ.....).
النحل – 82  ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ).
الأنبياء – 109  ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ).
النور – 54  ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ .....).

ملاحظة:

جاء الشرط
 ( وَّإِن تَوَلَّوْاْ) فقط في أربعة مواضع،
في البقرة وآل عمران -20 والأنفال و هود - 3 ،
و خلاف ذلك فجميع الآيات بالشرط ( فَإِن تَوَلَّوا). 

المصدر : موقع المصحف الجامع .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar