Senin, 26 Januari 2015

JUZ 14


بسم الله الرحمن الرحيم


(14) متشابهات في الجزء الرابع عشر من القرآن الكريم ..

الحجر
 - 1 ( الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ).

تشبه:

النمل - 1 ( طس تِلْكَ آَيَاتُ
 الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ).

ملاحظة:

ذكر أهل التفسير أن تعريف الكتاب هنا وتنكير القرآن ثم عكسهما في النمل ؛
لأن القرآن والكتاب اسمان يصلح لكل واحد منهما أن يجعل معرفة ,
وأن يجعل صفة فكلاهما صالح للتعريف والتنكير. 
والكتاب هو القرآن , فجمع له بين الصفتين : بأنه قرآن وأنه كتاب ;
لأنه ما يظهر بالكتابة , ويظهر بالقراءة.  
وقد اختصت سورة النمل بتعريف الآيات لدفع الوهم أن يظن القارئ أن ( الْكِتَاب)
ليس القرآن ، نظرا لورود ( الْكِتَاب) في الآيات اللاحقة في السورة
( قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ) وهو هنا الزبور ، 
و ( إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ) وهو كتاب سليمان عليه السلام.
 
فلو قال في مطلع السورة ( تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ)
فربما وقع الوهم أن هذا الكتاب المذكور هو الزبور. 
وهذه لطيفة دقيقة فتأملها.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 7  ( 
لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ).

ملاحظة:

( لَّوْ مَا) أتت فقط في هذه السورة وفي غيرها : ( لَّوْ لا) .
 
ومعناها: امتناع الشيء لوجود غيره ، وقد تأتي بمعنى هلا .
 
واختصت هذه السورة بـ ( لَّوْ مَا) موافقة لقوله تعالى قبلها ( رُبَمَا يَوَدُّ)
وهي أيضا مما اختصت به هذه السورة.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 11 ( وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ
 رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).

تشبه:

يس - 30  ( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ
 رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).
الزخرف - 7  ( وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ
 نَبِيٍّ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).

ملاحظة:

قال في الزخرف ( وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ) لأنه تقدمها في الآية التي قبلها
(وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ). 
أما آية الحجر فتقدمها في الآية التي قبلها ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ)،
 
وآية يس تقدمها قصة أصحاب القرية ( جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ، إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا
فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) .
فناسب في الآيتين ذكر الرسالة ( مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 12( كَذَلِكَ
 نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ).

تشبه:

الشعراء - 200  ( كَذَلِكَ
 سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ).

ملاحظة:

المعنى في الآيتين واحد والمقصود منهما واحد لكن اختيار المضارع في آية الحجر
دال على التجدد لئلا يُتوهم أن المقصود إبلاغ مضى وهو الذي أبلغ (فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ)
لتقدم ذكرهم فيتوهم أنهم المراد بالمجرمين مع أن المراد كفار قريش. 
وأما آية الشعراء فلم يتقدم فيها ذكر لغير كفار قريش فناسبها حكاية وقوع هذا الإبلاغ
منذ زمن مضى وهم مستمرون على عدم الإيمان.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 13 ( لا يُؤْمِنُونَ بِهِ
 وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ).

تشبه:

الشعراء - 201  ( لا يُؤْمِنُونَ بِهِ
 حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ).

ملاحظة:

قوله في آية الحجر ( وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ) مناسب لقوله في الآية السابقة ( كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ)
الدالة على التجدد، أي تجدد لهؤلاء إبلاغ القرآن على سنة إبلاغ الرسالات لمن قبلهم. 
أما آية الشعراء فتبين غاية تكذيبهم فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الذي ينزل بهم بغتة
بالموت، ووقتها لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 35 ( وَإِنَّ عَلَيْكَ
 اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ).

تشبه:

ص - 78  ( وَإِنَّ عَلَيْكَ
 لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ).

ملاحظة:

سياق الآيات هنا جرى على الغائب من أول القصة ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ) ،
(وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ) ، ( فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ) فناسبها ( عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ).
وأما في سورة ص فقد أضاف الله تعالى الكلام لنفسه ( خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)
فختمها بقوله ( عَلَيْكَ لَعْنَتِي).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 45 ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي
 جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).

تشبه:

الشعراء – 57  ( فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن
 جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).
الشعراء – 134  ( وَ
جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).
الشعراء – 147  ( فِي
 جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).
الدخان -  51، 52  ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ، فِي
 جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).
الذاريات -  15، 16 ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي
 جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ).
الطور -  17، 18  ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي
 جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ، فَاكِهِينَ بِمَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ).
القمر -  54  ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي
 جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ).
المرسلات -  41  ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي
 ظِلالٍ وَعُيُونٍ).

ملاحظة:

وردت ( جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) في الطور فقط ،
 
و ( ظِلالٍ وَعُيُونٍ) في المرسلات فقط ،
 
و ( جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ) في القمر فقط ،
 
وفي سائر مواضع القرآن ( جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 51،52 ( وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ، إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا
 قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ
وَجِلُونَ).

تشبه:

هود - 69  ( وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلامًا
 قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ
بِعِجْلٍ حَنِيذٍ).
الذاريات - 24، 25  ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ، إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا
سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ).

ملاحظة:

قصة تقديم طعام العجل لرسل لوط لم ترد في سورة الحجر.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 60 ( إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ
 أَجْمَعِينَ . إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ).

تشبه:

الأعراف - 83  ( إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ).
النمل – 57  ( إِلَّا امْرَأَتَهُ
 قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ).
الشعراء – 171 ( فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ
 أَجْمَعِينَ . إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ).
العنكبوت - 32 ( إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ).
العنكبوت - 33 ( إِلا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ).
الصافات - 135 (
 إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ . إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ).

ملاحظة:

 لفظ التقدير الذي جاء في وصف امرأة لوط لم يرد إلا في سورتي الحجر والنمل .
ولفظ ( أَجْمَعِينَ) المقترن بنجاة آل لوط ورد ثلاث مرات في الحجر والشعراء والصافات .

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 65 ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ
 وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ
وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ).

تشبه:

هود - 81  ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ
 إِلا امْرَأَتَكَ).

ملاحظة:

لم يرد الاستثناء ( إِلا امْرَأَتَكَ) في آية الحجر ؛ لأنه سبقت الإشارة إليه في قوله تعالى
( إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 85 ( وَمَا خَلَقْنَا
 السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ).

تشبه:

الأنبياء – 16  ( وَمَا خَلَقْنَا
 السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ).
ص – 27 ( وَمَا خَلَقْنَا
 السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا).
الدخان - 38  ( وَمَا خَلَقْنَا
 السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ).
الأحقاف – 2  ( مَا خَلَقْنَا
 السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى).
ق – 38  ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا
 السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ).

ملاحظة:

في جميع هذه المواضع جاءت ( السَّمَاوَاتِ) بعد ( خَلَقْنَا) إلا موضعي الأنبياء وص
فجاءت ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء). 
وفي جميع المواضع مع كلمة ( خَلَقْنَا) جاءت ( وَمَا بَيْنَهُمَا).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 88 ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ
 وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ).

تشبه:

طه - 131  ( 
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ).

ملاحظة:

الآيتان تجيبان على ما قد يختلج في نفس السامع من تساؤل عن الإملاء للمكذبين في
النعمة والترف مع ما رمقوا به من الغضب والوعيد فكانت جملة ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ)
بيانا لما قد يجيش في نفس السامع. 
ثم عقب على كل آية بإجابة، ففي آية الحجر نوه إلى مصيرهم في الآخرة ونهى عن
الحزن والأسف على مآلهم،  والنهي عن الحزن شامل لكل حال من أحوالهم من شأنها أن
تحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتؤسفه ومن ذلك كفرهم وحلول العذاب بهم فلعل
الرسول صلى الله عليه و سلم أن يتحسر على إصرارهم حتى حل بهم ما حل من العذاب . 
ففي هذا النهي كناية عن قلة الاكتراث بهم وعن توعدهم بأن سيحل بهم ما يثير الحزن لهم
وكناية عن رحمة الرسول صلى الله عليه و سلم بالناس، ولما كان هذا النهي يتضمن شدة
قلب وغلظة فقد اعترضه بالأمر بالرفق للمؤمنين بقوله ( وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ)
وهو اعتراض المراد منه الاحتراس. 
وأما آية طه فتناولت إجابة أخرى بأن متع الحياة الدنيا للمكذبين إنما هي فتنة لهم والفتنة:
اضطراب النفس وتبلبل البال من خوف أو توقع أو التواء الأمور وكانوا لا يخلون من ذلك
فلشركهم يقذف الله في قلوبهم الغم والخوف من المستقبل، ولذلك عقب على الآية بقوله
( زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ)، فجاء ختام كل آية لائقا بالجواب الذي أراد.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

الحجر - 88 ( وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ
 لِلْمُؤْمِنِينَ).

تشبه:

الشعراء - 215  ( وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ
 لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ).

ملاحظة:

زاد في آية الشعراء قوله ( لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) احترازا أن يُفهم أن خفض الجناح
للأقربين فقط ؛ لأنه تقدم الآية قوله ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) فجاء هذا الاعتراض
ليبين أن هذه الرحمة عامة لكل المؤمنين. 
أو أن يُفهم أن خفض الجناح لكل الأقربين وليس كذلك.
 

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 14 ( وَتَرَى الْفُلْكَ
 مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

تشبه:

فاطر - 12  ( وَتَرَى الْفُلْكَ
 فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

ملاحظة:

- قدم ( مَوَاخِرَ) في النحل على القياس لأن ( الْفُلْكَ) المفعول الأول لترى
و (مَوَاخِرَ) المفعول الثاني. 
وقدم الجار والمجرور ( فِيهِ) في فاطر موافقة لما جاء قبلها من قوله
( وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا). 
وزاد الواو في قوله (وَلِتَبْتَغُواْ) في النحل ليعُدَها نعمة أخرى إضافية،
وسورة النحل هي سورة الآلاء الكثيرة.
- تقدمت ( فيه ) في فاطر ، وهنا يمكن الربط بابتدائهما بحرف "ف" [فيه - فاطر] .

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 29
 ( فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ).

تشبه:

الزمر - 72  ( 
قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ).
غافر - 76  ( 
ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ).

ملاحظة:

( فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) الوحيدة في آية النحل بلام التوكيد، لأنه تقدمها شدة كفر
المذكورين وضلالهم وإضلالهم غيرهم فناسب ذلك التأكيد باللام.
ولذلك لما أكد ذكر جزاء أهل النار، أكد أيضا بعدها أجر أهل الجنة فقال في إثرها
( وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ) وقال ( وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 55 ( لِيَكْفُرُوا بِمَا آَتَيْنَاهُمْ
 فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ).

تشبه:

العنكبوت - 66  ( لِيَكْفُرُوا بِمَا آَتَيْنَاهُمْ
 وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ).
الروم - 34  ( لِيَكْفُرُوا بِمَا آَتَيْنَاهُمْ
 فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ).

ملاحظة:

الكلام في آيتي النحل والروم للمخاطبين فجاءت بغير اللام،
وفي العنكبوت للغائبين فناسب ذكر اللام فيها.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 58 ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ
 بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ).

تشبه:

الزخرف - 17  ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ
 بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 61 ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ
 بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ).

تشبه:

فاطر - 45  ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ
 بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ).

ملاحظة:

قال في آية النحل ( بِظُلْمِهِمْ) لأنه سبقها ذكر أوصاف الكفار بأنواع كفرهم في اتخاذهم
إلهين اثنين وكفرهم وشركهم في عبادة غير الله وجعلهم للأصنام نصيبا من أموالهم
ووأدهم البنات وكل ظلم منهم ولم يتقدم مثل ذلك في فاطر. 
ولفظ ( عَلَيْهَا) في آية النحل كبديل عن لفظ ( عَلَى ظَهْرِهَا)
والمراد: الأرض لأن ذلك شائع في لسان العرب لظهور العلم به بينهم،
ولئلا يجتمع ظاءان في جملة واحدة لثقلها ولأن الفصاحة تأباه.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 66 ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي
 بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا
خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ).

تشبه:

المؤمنون - 21  ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي
 بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ
وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ).

ملاحظة:

الضمير في النحل يعود إلى البعض وهو الإناث لأن اللبن منها فصار تقدير الآية:
وإن لكم في بعض الأنعام، ولذلك قال ( مِمَّا فِي بُطُونِهِ) أي بطون البعض بخلاف
ما في المؤمنون فإنه عَطفَ عليه ما يعود على الكل ولا يقتصر على البعض وهو قوله
( وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) وقوله ( وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 70 ( وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا).

تشبه:

الحج - 5  ( وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ
 مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا).

ملاحظة:

أجمل الكلام في النحل وفصل في الحج فقال فيها ( فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ
ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ
إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ)
فاقتضى الإجمال الحذف والتفصيل الإثبات فجاء في كل سورة بما اقتضاه الحال.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 72 ( أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ
 هُمْ يَكْفُرُونَ).

تشبه:

العنكبوت - 67  ( أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ).

ملاحظة:

في سورة النحل اتصل خطاب طويل في قوله ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ
لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) ثم عاد إلى الغيبة فقال (أَفَبِالْبَاطِلِ
يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) فلا بد من تقييده بـ ( هُمْ) لئلا تلتبس الغيبة بالخطاب. 
وأما في العنكبوت فقد اتصل الكلام بآيات استمرت على الغيبة فيها كلها فلم يحتج إلى
تقييده بالضمير.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 74  ( فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ
 إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).

تشبه:

البقرة - 23  ( ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ
 وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
البقرة - 216  ( وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ
 وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُون).
آل عمران - 66  ( 
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
النور- 19  ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).

ملاحظة:

( وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) سبقتها حرف التوكيد ( إِنَّ) فقط في آية النحل،
لأن كل الآيات الأخرى ذكرت معاصٍ مختلفة دون الشرك،
وآية النحل تحدثت عن الشرك بالله (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا
مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلا يَسْتَطِيعُونَ) فناسبها التوكيد.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 78 ( وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ
 لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

تشبه:
المؤمنون - 78 (وَهُوَ الَّذِي
 أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ ).
السجدة - 9  ( ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ
قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ).
الملك - 23  ( قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ
 قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ).

ملاحظة :
- (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) في سورة النحل فقط , وما سواه (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ).
- (أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ) في سورة المؤمنون فقط ,
وما سواه ( وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ) .


·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 92 
 ( وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا).

تشبه:

آل عمران – 105  ( وَلا تَكُونُوا
 كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا).
الأنفال - 21  ( وَلا تَكُونُوا
 كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ).
الأنفال - 47  ( وَلا تَكُونُوا
 كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاس).
الحشر- 19  ( وَلا تَكُونُوا
 كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).

ملاحظة:

( وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي) الوحيدة في القرآن في النحل.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 102 ( وَهُدًى وَبُشْرَى
 لِلْمُسْلِمِينَ).

تشبه:

البقرة - 97  ( هُدًى وَبُشْرَى
 لِلْمُؤْمِنِينَ).
النمل – 2  ( هُدًى وَبُشْرَى
 لِلْمُؤْمِنِينَ).

ملاحظة:

( هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) الوحيدة في القرآن في النحل.
و جاءت ( هُدًى وَمَوْعِظَة) مرتين فقط في آل عمران -138 والمائدة -46  ،
 
و (وَهُدًى وَرَحْمَة) في آيات عديدة.

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 109 ( لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآَخِرَةِ هُمُ
 الْخَاسِرُونَ).

تشبه:

هود - 22  ( لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآَخِرَةِ هُمُ
 الْأَخْسَرُونَ).
النمل - 5  ( وَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ هُمُ
 الْأَخْسَرُونَ).

ملاحظة:

الموصوفون في آية هود ضلوا وأعرضوا وزادوا على ذلك أنهم كانوا ( يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)
فأضلوا غيرهم فكان جزاؤهم أنهم ( يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ) وفي الآخرة ( هُمُ الْأَخْسَرُونَ).
والموصوفون في آية النمل ( لا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ ) أصلا فاستحقوا نفس الجزاء،
أما الموصوفون في آية النحل فأعرضوا وضلوا واستحبوا الحياة الدنيا على الآخرة فقط
فاكتفى بوصفهم أنهم ( هُمُ الْخَاسِرُونَ).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 110 ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ
 هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ).

تشبه:

النحل - 119  ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ
 عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ).

ملاحظة:

لما طال الكلام في الآيتين أعاد قوله ( إِنَّ رَبَّكَ) وقوله ( مِنْ بَعْدِهَا) ليتضح المعنى ولا يلتبس.
 

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 111 ( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ
 مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ).

تشبه:

البقرة 281  ( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ
 مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ).
آل عمران – 25  ( فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ
 مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ).
آل عمران – 161  ( وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ
 مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ).
إبراهيم – 51  ( لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ
 مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ).
الزمر – 70  ( وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ
 مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ).
غافر – 17  ( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ
 بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ).
الجاثية –  22  ( وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ
 بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ).

ملاحظة:

كل هذه الآيات فيها ( كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ) إلا موضعي النحل والزمر ( مَا عَمِلَتْ)
وزاد الباء في موضعي الحواميم غافر والجاثية ( بِمَا كَسَبَتْ).

·^v´¯`) () (´¯`v^·

النحل - 127 ( وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا
 تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ).

تشبه:

النمل – 70  ( وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا
 تَكُن فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ).

ملاحظة:

آية النحل نزلت تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم حين قتِل عمه حمزة ومُثل به،
فبالغ في الحذف فقال ( وَلا تَكُ) ليكون ذلك مبالغة في التسلي وجاء في النمل على القياس
ولأن الحزن فيها دون الحزن في آية النحل.
كما أن قوله ( وَلا تَكُ) في النحل على التخفيف موافقة لقوله قبلها ( وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ).


المصدر : موقع المصحف الجامع.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar