Senin, 26 Januari 2015

JUZ 5


بسم الله الرحمن الرحيم

(5) متشابهات في الجزء الخامس من القرآن الكريم .. 

النساء – 24 ( مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ).

تشبه:

النساء – 25 ( ...فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
 مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ).
المائدة – 5  ( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ.....).

ملاحظة:

الآية الأولى في النساء تتحدث عن الحرائر المسلمات و الآية الثانية تتحدث عن الإماء و آية المائدة تتحدث عن الكتابيات، فذكر التحذير من اتخاذ الأخدان في حال الإماء و الكتابيات و لم يذكرها في حال الحرائر المسلمات تنبيها على أنهن إلى العفة أقرب و من الخيانة و الرذيلة أبعد و لأنهن لا يشبهن الإماء و الكتابيات في اتخاذ الأخدان. والأخدان هم الأخلاء الذين يزنون بهن سراً.

°¯°·.¸¸.·° <-.¸¸.·°¯°


النساء – 43 ( فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ).

تشبه:

المائدة – 6  ( .....  فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ
 مِنْهُ).

ملاحظة:

زاد في آية المائدة ( مِنْهُ) لأنها ذكرت جميع أحكام الوضوء و التيمم فناسب الإثبات و البيان، و آية النساء ذكرت بعض أحكام الوضوء والتيمم فحسن الحذف.

°¯°·.¸¸.·° <-.¸¸.·°¯°


النساء – 44 ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنْ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ).

تشبه:

آل عمران - 23   ( 
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ).
النساء - 51  ( 
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ.....).

ملاحظة:

الآيات الثلاث تأتي في سياق ذم أهل الكتاب فذكر ( نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ) أي : الذين أُعطوا حظًّا من العلم مما جاءهم من التوراة و الإنجيل بعد قوله ( أَلَمْ تَرَ). فكأنه قيل : ألم تر هذا الأمر العجيب المستنكر ممن أوتوا حظا من العلم ثم يفعلوا هذه المنكرات.

°¯°·.¸¸.·° <-.¸¸.·°¯°


النساء – 48 ( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا).

تشبه:

النساء – 116  ( .....وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ
 ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا).

ملاحظة:

الآية 48 نزلت في اليهود و قد عرفوا صحة نبوة محمد صلى الله عليه و سلم وكذبوه فقد افتروا إثما عظيما. و الآية 116 نزلت في الكفار و ضلالهم أشد.

°¯°·.¸¸.·° <-.¸¸.·°¯°


النساء – 95 ( فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً).

تشبه:

آل عمران – 163  ( هُمْ
 دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ).
النساء – 96  ( 
دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا).
الأنعام – 83  ( .....نَرْفَعُ
 دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ).
الأنعام – 132  ( وَلِكُلٍّ
 دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ).

ملاحظة:

قال في آية النساء الأولى 95
 ( دَرَجَةً) و في سائر المواضع ( دَرَجَات) لأن الأولى في الدنيا والوعد في باقي الآيات في الجنة.

°¯°·.¸¸.·° <-.¸¸.·°¯°


النساء – 135 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ).

تشبه:

المائدة – 8   ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا
 قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ.. ).

ملاحظة:

قال في آية النساء ( شُهَدَاءَ لِلَّهِ) لأن ( لِلَّهِ) فيها متصل ومتعلق بالشهادة بدليل قوله ( وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) وأما في آية المائدة فمنفصل ومتعلق بقوامين والخطاب للولاة بدليل قوله ( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ).


°¯°·.¸¸.·° <-.¸¸.·°¯°

النساء – 146 ( إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ ).

تشبه:

البقرة - 160  ( إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا
 وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).
آل عمران -89  ( إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ
 مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
النحل -119 ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ.....).
النور - 5 ( إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا
 مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).

ملاحظة:

لم يذكر في آية البقرة ( مِن بَعْدِ ذَلِكَ) لأنه جاء في الآية قبلها ( مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ) فلو أعاده لحصل التباس لعدم وضوح تعلق ( مِن بَعْدِ ذَلِكَ) بقوله (يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى) أو متعلق بقوله ( تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا) فالمراد في آية البقرة الكتم بعد البيان و في غيرها مما ورد فيه ( مِن بَعْدِ ذَلِكَ) المراد التوبة بعد الكتم ، و لذلك لم يذكرها أيضا في آية النساء لأنها تخص المنافقين.

°¯°·.¸¸.·° <-.¸¸.·°¯°


النساء – 149 ( إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ).

تشبه:

الأحزاب – 54  ( إِنْ تُبْدُوا
 شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا).

ملاحظة:

قال في آية النساء ( إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا) لأن الخبر فيها وقع في مقابلة السوء في قوله ( لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ) فناسب أن يكون مقابل السوء الخير. أما في آية الأحزاب فوقع بعدها ( لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) فاقتضى العموم و أعم الأسماء ( شَيْء) ثم ختم الآية بقوله (فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا).

المصدر : موقع المصحف الجامع ..

Tidak ada komentar:

Posting Komentar