Senin, 26 Januari 2015

JUZ 15


بسم الله الرحمن الرحيم

(15) متشابهات في الجزء الخامس عشر من القرآن الكريم ..

اﻹسراء - 12 ( لِتَبْتَغُوا
 فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا).

تشبه :

البقرة - 198 ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا
 فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ
فَاذْكُرُوا اللَّهَ).
المائدة - 2  ( يَبْتَغُونَ
 فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا) .
الدخان - 57  ( 
فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
الفتح - 29  ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا
سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا.).
الحجرات - 8  ( 
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).
الحشر - 8  ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا).

ملاحظة:

- كل ما جاء من أول المصحف وحتى أول سورة الفتح فيه ( فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ)
و ( فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ) و ( فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ) ,
وكل ما جاء من أول سورة الفتح إلى آخر المصحف ففيه ( فَضْلاً مِنَ اللَّهِ).

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 17 ( وكم أهلكنا
 من القرون من بعد نوح).

تشبه:

الأنعام - 6  ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا
 مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) .
يونس - 13  ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا
 الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا.....).
مريم - 74  ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا
 قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا) .
مريم - 98  ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا
 قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) .
طه - 128  ( أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا
 قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِأُولِي النُّهَى) .
القصص - 43  ( وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ
 مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ ...).
القصص - 78  ( .....أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ
 مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ
قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا.....).
السجدة - 26  ( أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا
 مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ) .
يس - 31  ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا
 قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ).
ص - 3  ( كَمْ أَهْلَكْنَا
 مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ) .
ق - 36 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا
 قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ) .

ملاحظات:

الآيات التي ذكر فيها إهلاك قرن أو قرون شديدة التشابه ، ويلاحظ أنه في حالة الإفراد
جاءت ( مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) في موضعي الأنعام وص ، وفي سائر المواضع جاءت
( قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ).
وفي حالة الجمع جاءت ( مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ) فقط في آية السجدة ،
كما قدم لفظ ( الْقُرُونِ) فقط في آية يونس فقال ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ).

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 
 41 ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا نُفُورًا).

تشبه:

الإسراء - 89  (
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا).
الكهف - 54  ( 
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا).
الفرقان - 50  ( 
وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا).
الروم - 58 (
 وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ).
الزمر - 27  ( 
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ).

ملاحظة:

- لم يتأخر لفظ ( لِلنَّاسِ) إلا في آية الكهف وقدم فيها ذكر القرآن ؛ لأن اليهود سألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة أصحاب الكهف وقصة ذي القرنين فأوحى الله
إليه في القرآن فكان تقديمه في هذا الموضع أجدر والعناية بذكره أحرى.
ولم يذكر في أول الإسراء ( لِلنَّاسِ) لتقدم ذكرهم في السورة , ثم ذكرهم في آخر السورة ؛
لأنه سبقها قوله ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ) فذكر الناس كراهة الالتباس.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 49 ( 
وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا).

تشبه:

الإسراء - 98  ( ذَلِكَ جَزَاؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا
 وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا
أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا).

ملاحظة:

الصيرورة إلى ( عظام ورفات) لم ترد إلا في آيتي الإسراء .
وذكرها مرتين في نفس السورة من غير زيادة ولا نقصان ليس بتكرار ,
فإن الأول من كلامهم في الدنيا حين جادلوا الرسول وأنكروا البعث ,
والثاني من كلام الله تعالى حين جازاهم على كفرهم وقولهم وإنكارهم البعث.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 56 ( قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم
 مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً).

تشبه:

سبأ - 22  ( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم
 مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ... ).

ملاحظة:

قوله (من دُونِهِ) في آية الإسراء يعود إلى الرب وقد تقدم ذكره قبلها في قوله (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ
بِكُمْ) وقوله ( وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ).
وفي سبأ طالت الآيات بين ذكره صريحًا سبحانه وبين هذه الآية فصرح به.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 68 ( ثُمَّ لا تَجِدُوا
 لَكُمْ وَكِيلًا).

تشبه:

الإسراء - 69  ( ثُمَّ لا تَجِدُوا
 لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا).
الإسراء - 75  ( ثُمَّ لا تَجِدُ
 لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا).
الإسراء -  86  ( ثُمَّ لا تَجِدُ
 لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا).

ملاحظة:

الآيات الأربع في نفس السورة وشديدة التشابه، وكلها جاءت على أتم وجه من المناسبة
بمقتضى سياق الآيات. 
فالآية الأولى ( ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا) أي: يقوم مقامكم في دفع ذلك عنكم،
 
والثانية ( ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا) أي: ناصرا وتابعا يطالبنا بما فعلنا بكم من إهلاككم،
 
والثالثة ( ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا) أي: ينقذك مما يحل بك من العذاب،
والرابعة ( ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا) أي: يرد عليك شيئا من القرآن بعد أن ذهبنا به.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 71 ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
 فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ
وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلًا).

تشبه:

الحاقة - 19  ( 
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ).
الانشقاق - 7  ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ).

ملاحظة:

بدأت آية الإسراء بلفظ ( فمن)، أما خلافها فبدأ بـ ( فأما من) .

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 77 ( 
وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا).

تشبه:

الأحزاب - 62 (
 وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا).
فاطر - 43  ( 
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا).
الفتح - 23  ( 
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا).

ملاحظة:

- سنن الله تعالى لا تتبدل بغيرها ولا تتحول لغيرها، لأنه سبحانه واحد لا شريك له فلا أحد
يستدرك عليه أو يغير فعله.
- ( لا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا ) موضع وحيد في الإسراء , وفي غيره ( لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ ) .
- وقد خُصت آية فاطر بالجمع بين الوصفين ؛ لأنه سبقها وصف الكفار بوصفين وغرضين
( وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلا مَقْتًا وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلا خَسَارًا)
وكذلك في قوله ( اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ).

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 94 ( 
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولًا).

تشبه:

الكهف - 55  ( 
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ
سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا ).

ملاحظة:

- اكتفى في آية الإسراء بقوله ( إذ جاءهم الهدى) لأن المعنى: ما منعهم عن الإيمان
بمحمد صلى الله عليه وسلم إلا قولهم أبعث الله بشرا رسولا وهلا بعث ملكا،
وجهلوا أن التجانس يورث التآنس والتغاير يورث التنافر .
- وزاد في آية الكهف ( ويستغفروا ربهم) لأن المعنى فيها: ما منعهم عن الإيمان
والاستغفار إلا إتيان سنة الأولين.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 97 (
وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ).

تشبه:

الأعراف - 178  (
مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).
الكهف - 17  (ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا).

ملاحظة:

الياء في ( الْمُهْتَدِي) ثابتة في الرسم في آية الأعراف فتقرأ وصلا ووقفا.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

اﻹسراء - 99 ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
 قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ).

تشبه:

يس - 81  ( أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
 بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ).
الأحقاف - 33  ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
 وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ
عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى).

ملاحظة:

- قوله في آية الإسراء ( قَادِرٌ) خبر ( أَنَّ) المثبتة فلا تدخلها الباء.
 
- أما ( بِقَادِرٍ) في آية يس فخبر ( لَيْسَ) النافية فدخلت الباء في خبرها.
 
- وفي الأحقاف لما أكد النفي بنفي ثانٍ وهو قوله ( وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ) ناسب دخول الباء
فقال (بِقَادِرٍ).

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 4 ( وَيُنذِرَ الَّذِينَ
 قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا).

تشبه:

البقرة - 116  ( 
وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ).
يونس - 68  ( 
قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ).
مريم - 88  ( 
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا).
الأنبياء - 26  ( 
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ).

ملاحظة:
في النصف اﻷول من القرآن ( الله ) .
وفي النصف الثاني ( الرحمن ) .

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 26 (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ 
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ
مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ).

تشبه :

مريم - 38  ( 
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا).

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 36 ( ...
 وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا).

تشبه:

فصلت - 50  ( ...
 وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى ).

ملاحظة:

قال في آية الكهف ( ولئن رددت ) لأن الرد عن الشيء يتضمن كراهة المردود ,
ولما كان في الكهف تقدير الكلام: ولئن رددت عن جنتي هذه التي أظن ألا تبيد أبدا
إلى ربي، كان لفظ الرد الذي يتضمن الكراهة أولى .
وليس في آية فصلت ما يدل على مثل هذه الكراهة , فذكر بلفظ الرجع فأتى في كل سورة
بما يليق بها.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 46 ( وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ
 أَمَلًا).

تشبه:

مريم - 76  ( وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ
 مَرَدًّا).

ملاحظة:

قدم في الآيتين ذكر الباقيات مع أن بقاءها مترتب على صلاحها، لمقتضى السياق.
 
ففي آية الكهف نبه على أن زينة الحياة الدنيا من المال والبنين وغيرها إنما هو زائل
أو ما هو بباق والباقيات من الصالحات خير منه فكان قوله (فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ)
مفيدا للزوال بطريقة التمثيل وكان قوله (والباقيات) مفيدا زوال غيرها. 
ولما كان أمل الناس عادة يتعلق بالأموال والبنين ناسب أن يختم الآية بوصف الباقيات
الصالحات ( وَخَيْرٌ أَمَلًا). 
ونظيره في آية مريم فإنه لما قال ( حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا) ، أي فسيظهر أن ما كان فيه الكفار من النعمة
والعزة هو أقل مما كان عليه المسلمون من الشظف والضعف باعتبار المآلين والمردين. 
إذ كان مآل الكفرة العذاب ومآل المؤمنين السلامة من العذاب بالأعمال الباقي نعيمها وخيرها.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 49 (وَيَقُولُونَ
 يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا).

تشبه:

الأنبياء - 14 (قَالُوا
 يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ).
يس - 52 (قَالُوا
 يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ).
الصافات - 20 (وَقَالُوا
 يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ).
القلم - 31 (قَالُوا
 يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ).

ملاحظة:

لم ترد كلمة ( يَا وَيْلَتَنَا) إلا في موضع الكهف، ونداء الويل : ندبة للتوجع من الويل،
والويلة: تأنيث الويل للمبالغة وهو سوء الحال والهلاك، وذلك لأنهم رأوا إحصاء الصغائر
قبل الكبائر في صحائف أعمالهم.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 56 ( وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي
 وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا).

تشبه:

الكهف - 106  ( وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي
 وَرُسُلِي هُزُوًا).

ملاحظة:

- الآية 56 تقدمها قوله ( وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا) وقوله ( وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا
بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ) فناسب ذلك ( وَمَا أُنْذِرُوا). 
- وأما الآية 106 فتقدمها قصة موسى والخضر عليهما السلام وقصة ذي القرنين
وسؤال اليهود نبينا صلى الله عليه وسلم، فناسب ذلك ( وَرُسُلِي).

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 57 (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ
 فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ).

تشبه:

السجدة - 22  (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ
 ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ).

ملاحظة:

قال في آية الكهف ( فَأَعْرَضَ) لأن الفاء للتعقيب وما في هذه الآية كلام عن الأحياء
من الكفار بدليل قوله ( وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ)
إذ ذكروا فأعرضوا مباشرة. 
وأما آية السجدة فالكلام فيها عن الأموات من الكفار بدليل قوله ( ولو ترى إذ المجرمون
ناكسوا رءوسهم عند ربهم) أي أنهم ذكروا مرة بعد أخرى وزمانا بعد زمان ثم أعرضوا
عنها بالموت فلم يؤمنوا وانقطع رجاء إيمانهم.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 61 ( 
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا).

تشبه:

الكهف - 63  ( 
وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا).

ملاحظة:

كان اضطراب الحوت ونزوله إلى الماء سربا له، أي: طريقا مفتوحا،
وعجبا لموسى عليه السلام وفتاهُ لعودة الحياة له.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 71 ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا
 إِمْرًا).

تشبه:

الكهف - 74  ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا
 نُكْرًا).

ملاحظة:

( شَيْئًا إِمْرًا) أي شيئا عظيما عجيبا، والعجب يستعمل في الخير والشر ,
بخلاف (شَيْئًا نُكْرًا) لأن المنكر شر كله. 
وخرق السفينة كان ذريعة للغرق ولكن لم يقع الغرق بالفعل، فكان أسهل من قتل الغلام
وإهلاكه فجاء في كل موقف باللفظ الذي يناسبه.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 72 ( قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا).

تشبه:

الكهف - 75  ( قَالَ أَلَمْ أَقُلْ
 لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا).

ملاحظة:

زاد في الآية الثانية قوله ( لَكَ)، لأنها كانت المرة الثانية التي لم يصبر فيها
موسى عليه السلام وخالف ما اشترطه على نفسه، فزاد في عتابه.

<´¯`·.¸¸.·´¯`·.¸¸.·´¯`> 

الكهف - 73 ( قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا).

تشبه:

الكهف - 76  ( قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا).

ملاحظة:

اعتذر موسى عليه السلام في المرة الأولى بالنسيان، ولم يعتذر به في المرة الثانية
إما لأنه لم يكن نسي ولكنه رجح تغيير المنكر العظيم وهو قتل النفس بدون موجب
على واجب الوفاء بالشرط الذي ألزم به نفسه بالصبر ؛ وإما لأنه نسي وأعرض
عن الاعتذار بالنسيان للحرج بتكرر الاعتذار به . 
وعلى الاحتمالين فقد عدل إلى المبادرة باشتراط ما تطمئن إليه نفس صاحبه
بأنه إن عاد للسؤال الذي لا يبتغيه صاحبه فقد جعل له أن لا يصاحبه بعده. 
وفي صحيح البخاري : عن أبي بن كعب رضي الله عنه
 أنه سمعَ رسولَ اللهِ صلى الله
عليهِ وسلم يقول : « قال : { لا تؤاخذْني بما نسيتُ ولا ترهقْني من أمري عُسرًا } .
قال : كانتِ الأولى من موسى نِسيانًا » , فاحتمل كلام النبي الاحتمالين المذكورين.

المصدر : موقع المصحف الجامع .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar