Selasa, 27 Januari 2015

JUZ 27


بسم الله الرحمن الرحيم

(27) متشابهات في الجزء السابع والعشرين من القرآن الكريم ..~

الذاريات – 59 ( فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟
 ذَنُوبًۭا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَـٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ ) .

تشبه :

الطور – 47 (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟
 عَذَابًۭا دُونَ ذَ‌ٰلِكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) .

¸.•¸.•• .¸•.¸

الطور – 44 (وَإِن يَرَوْا۟
 كِسْفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطًۭا يَقُولُوا۟ سَحَابٌۭ مَّرْكُومٌۭ ) .

تشبه :
الإسراء – 92 ( أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا
 كِسَفًا ) .
الشعراء - 187 (فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا
 كِسَفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ  ) .
سبأ – 9 ( إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ
 كِسَفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ) .
الروم – 48 (وَيَجْعَلُهُۥ
 كِسَفًۭا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَـٰلِهِۦ ) .

ملاحظة :

كلمة ( كِسْفا ) بسكون السين ؛ لم ترد إلا مرة واحدة ، وهي في سورة الطور .
وأما كلمة ( كِسَفا ) بفتح السين فقد وردت أربع مرات , في السور التالية
[ الإسراء ــ الشعراء ــ الروم ــ سبأ ] . 
أما عن المعنى : فبإسكان السين ؛ تُستعمل لجمع الكثير من العدد للجنس ، كما نجمع :
سدرة : سدْر ، وتمرة : تمْر .
وبفتح السين ؛ تُستعمل لجمع ما بين الثلاثة إلى العشرة ، فيُقال : ثلاثُ كسَف وعشر كسَف .  

¸.•¸.•• .¸•.¸

الطور – 45 ( فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى
 فِيهِ يُصْعَقُونَ ) .

تشبه :

الزخرف – 83 ( فَذَرْهُمْ
 يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ ) .
الذاريات – 60 ( فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ ) .
المعارج - 42 ( فَذَرْهُمْ
 يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ ) .

ملاحظات :

- ( فذرهم ) جاءت بعدها مباشرة كلمة ( حتى ) من غير ( يخوضوا ويلعبوا )
فقط في الطور .
- ( فيه يصعقون ) موضع منفرد في الطور , وما سواه ( يوعدون ) .

¸.•¸.•• .¸•.¸

النجم – 23 ( ...
 إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ ) .

تشبه :

الأنعام – 116 ( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ
 إِن يَتَّبِعُونَ
إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) .
يونس – 66 ( أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَمَن فِي ٱلْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ
مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) .
النجم – 28 ( وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ ۖ
 إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ ۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًۭٔا ) .

¸.•¸.•• .¸•.¸

النجم – 30 ( ذَ‌ٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ
وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ ) .

تشبه :

الأنعام – 117 ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن
 يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ) .
النحل – 125 ( ...  وَجَـٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ
وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ) .
القلم – 7 ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ
 وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ) .

ملاحظة :

جاء بلفظ المضارع ( مَنْ يَضِلُّ) في آية الأنعام لأنه سبقها قوله ( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي
الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) وتلاها قوله ( وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ )
فناسب هنا أن يأتي بـ ( مَنْ يَضِلُّ ) ، أما في باقي الآيات فالحديث عن قوم قد سبق منهم
الضلال فناسب معهم ( هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ) .
ويلاحظ أن آية النجم هي الوحيدة التى ختمت بقوله تعالى : ( وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ ) . 

¸.•¸.•• .¸•.¸

القمر – 7 ( خُشَّعًا أَبْصَـٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌۭ مُّنتَشِرٌۭ ) .

تشبه :

المعارج – 43 ( يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ
 سِرَاعًۭا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍۢ يُوفِضُونَ ) .

ملاحظة :

الجَدَث الذي هو القبر هو مفرد أجداث ، الجدث هو قريب من لفظ (الجَدَثة)
وهو صوت الحافر والخُفّ.
ربنا سبحانه وتعالى لم يستعمل الأجداث إلا عندما يخرجون من القبر سراعاً , وهذا يشبه
صوت الخُف وصوت الحافر عند العدو عند الركض، لما يخرجون مثل صوت الفرس
لما تركض أو صوت الخف .
إذن هنالك ارتباط دلالي بين الكلمة وما تدل عليه من معنى وهناك اختيار دقيق جداً للكلمة.
 
هناك : قبر / ولحد / وجدث ، والاختلاف بينها يتعلق الحركة. 

¸.•¸.•• .¸•.¸

الحديد – 1 (
 سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) .

تشبه :

الحشر – 1 (
 سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ) .
الصف – 1 (
 سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ) .
الجمعة – 1 (
 يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ ) .
التغابن – 1 (
 يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ) .

ملاحظات :

- خمس سور مفتتحة بالتسبيح : الحديد ، الحشر ، الصف ، الجمعة ، التغابن، وكلها مدنية .
وإذا أضفنا إليها السور المكية يكون ترتيب السور المفتتحة بالتسبيح سبع وهي : الإسراء ،
والحديد ، الحشر ، الصف ، الجمعة ، التغابن ، الأعلى .
وبالتأمل فيها نجدها مرتبة ترتيب اشتقاقات لا ترتيب تسلسل ، لأن بينها سوراً أخرى .
الأصل في اشتقاقات أي كلمة مشتقة من المصدر ، ثم الفعل الماضي ، ثم الفعل المضارع
، ثم فعل الأمر .. وهكذا : سبحان ، سبَّحَ ، يسبح ، سبِّحْ ، وحينما نمعن النظر في السور
المفتتحة بالتسبيح فسنجدها مرتبة على هذا الأساس .
سورة الإسراء افتتحت بالمصدر : [ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا ] لأن المصدر هو
الأساس في الاستعمال .
وسورة الحديد والحشر والصف افتتحت بالفعل الماضي : [ سبَّحَ لله ] .
وسورتا الجمعة والتغابن افتتحتا بالفعل المضارع : [ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
الْأَرْض ِ] .
وسورة الأعلى افتتحت بفعل الأمر: [ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ] .
- أيضًا وردت في الحديد ( مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) وبقية المواضع في السور التي
ذكرتها بزيادة ( وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ) . 

¸.•¸.•• .¸•.¸

الحديد – 12 ( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
 يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم
بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) .

تشبه :

النساء – 13 ( تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَ‌ٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .
المائدة – 16 ( قَالَ ٱللَّهُ هَـٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ ٱلصَّـٰدِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّـٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَ‌ٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .
التوبة – 72 ( ....  وَرِضْوَ‌ٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۚ
 ذَ‌ٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ).
التوبة – 89 ( أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ
 ذَ‌ٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .
التوبة – 100 ( وَٱلسَّـٰبِقُونَ .... وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى تَحْتَهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ
ذَ‌ٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .
التوبة – 111 ( .... فَٱسْتَبْشِرُوا۟ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِى بَايَعْتُم بِهِۦ ۚ
 وَذَ‌ٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .
يونس – 64 ( لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِ ۚ
 ذَ‌ٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .
غافر – 9 ( وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٍۢ فَقَدْ رَحِمْتَهُۥ ۚ
 وَذَ‌ٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .
الدخان – 57 ( فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكَ ۚ
 ذَ‌ٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .
الصف – 12 ( .... وَمَسَـٰكِنَ طَيِّبَةًۭ فِى جَنَّـٰتِ عَدْنٍۢ ۚ
 ذَ‌ٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .
التغابن – 9 ( يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱلْجَمْعِ ۖ ذَ‌ٰلِكَ يَوْمُ ٱلتَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَـٰلِحًۭا
يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدْخِلْهُ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَ‌ٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ) .

ملاحظة :

جاءت هذه الجملة ختاماً لاثنتي عشرة آية في كتاب الله الكريم ستة منها ( ذلك الفوز
العظيم ) ، ومثلها ( ذلك هو الفوز العظيم ) .  

¸.•¸.•• .¸•.¸

الحديد - 21 ( ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ
 يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) .

تشبه :

آل عمران – 73 ،74 (  قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ
 يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَ‌ٰسِعٌ عَلِيمٌۭ *
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ) .
الحديد - 29 ( وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ
 يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) .

¸.•¸.•• .¸•.¸

الحديد – 21 ( سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ
لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) .

تشبه :

البقرة – 105 ( مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ
خَيْرٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ) .
آل عمران – 74 ( يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ
 ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ) .
آل عمران – 174 (فَٱنقَلَبُوا۟ بِنِعْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍۢ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌۭ وَٱتَّبَعُوا۟ رِضْوَ‌ٰنَ ٱللَّهِ ۗ
وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ) .
الأنفال – 29 ( يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًۭا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ) .
الحديد – 29 ( لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَأَنَّ الْفَضْلَ
بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) .
الجمعة – 4 ( ذَ‌ٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ
 ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ) .
ملاحظة :

( ذو فضل عظيم ) وردت في الموضع الثاني من آل عمران فقط , وما سواها جاءت
معرَّفة ( ذو الفضل العظيم ) .

¸.•¸.•• .¸•.¸

Tidak ada komentar:

Posting Komentar