Senin, 26 Januari 2015

JUZ 12


بسم الله الرحمن الرحيم

(12) متشابهات في الجزء الثاني عشر من القرآن الكريم ..

هود
 - 11 ( إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ).

تشبه
 :

المائدة
 - 9   ( وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ).
الأحزاب – 35  ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا
 عَظِيمًا).
فاطر – 7  ( وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
 كَبِيرٌ).
يس – 11  ( إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ
 كَرِيمٍ).
الفتح - 29 ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا
 عَظِيمًا) 
الحجرات – 3 ( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
 عَظِيمٌ).
الملك – 12  ( إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
 كَبِيرٌ).

ملاحظة :

ذُكر مع المغفرة أجر ( كريم) فقط في آية يس.
 
و ( أَجْرٌ كَبِيرٌ) في هود وفاطر والملك .
وفي سائر المواضع ذُكر مع المغفرة أجر ( عظيم). 
وآيتا المائدة والفتح متشابهتان ، وقال في المائدة ( لَهُم) وفي الفتح ( مِنْهُم) ،
لأن آية المائدة عامة في المؤمنين، أما آية الفتح ففي الصحابة رضي الله عنهم
وكان حولهم منافقون فقال ( مِنْهُم) تمييزا وتفضيلا لهم بعد ما ذكر من جميل صفاتهم.
وقوله في آية هود ( الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) هو الموضع الوحيد في القرآن.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

هود - 14 ( فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا
 لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ
فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ).

تشبه:

القصص –  50  ( فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا
 لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ).

ملاحظة:

قد يشتبه معنى آية هود وقد يثور عند البعض سؤال:
إن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يعلمون أن القرآن منزل من عند الله
وأن لا إله إلا الله، فما فائدة تعليق هذا العلم بهذا الشرط ( فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ) ؟. 
والجواب على هذا أن الخطاب في الآية للكفار فكأنه قيل لهم إن الذين تدعونهم من
دون الله إن لم يستجيبوا لكم في إعانتكم على أن تأتوا بعشر سور مثل سور القرآن،
فاعلموا أيها الكفار أن هذا القرآن إنما أنزل بعلم الله فهل أنتم مسلمون بعد لزوم
الحجة عليكم.
وقال ( لَكُمْ فَاعْلَمُوا) في آية هود لأن الخطاب فيها للكفار والفعل يعود على
(مَنِ اسْتَطَعْتُمْ) في الآية قبلها. 
أما آية القصص فالخطاب فيها للنبي صلى الله عليه و سلم والفعل للكفار.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

هود - 29 ( وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ
 مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الله).

تشبه:

الأنعام – 90  ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ
 أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ).
هود – 51  ( يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ
 أَجْرًا).
يس – 21  ( اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ
 أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ).
الشورى – 23 ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ
 أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى).

ملاحظة:

الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يطلبون من الناس مقابلا لدعوتهم ويعلنونهم بهذا
( لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا) فهم لا ينتظرون أجرا دنيويا أيا كان هذا الأجر
ماديا ملموسا أو معنويا من شهرة أو سمعة، ولفظ الأجر يشمل المعنيين. 
لكنه قال في آية هود الأولى ( لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا) لأن نوحا عليه السلام
قال لهم أيضا ( وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ) ولفظ المال بالخزائن أليق.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

هود - 49
 ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ).

تشبه:

آل عمران – 44  ( 
ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ
يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ )
يوسف - 102
 ( ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ
أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ).

ملاحظة:

الوحيدة في القرآن ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ) في موضع هود.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

هود - 58 ( 
وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ).

تشبه:

هود – 66  ( 
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ).
هود – 82  ( 
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا) "قصة لوط" .
هود – 94  ( 
وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ).

ملاحظة:

قال ( وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا ) بالواو في قصتي هود وشعيب عليهما السلام،
لأن العذاب تأخر فيهما عن وقت الوعيد لأنه قال في قصة هود
( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ)
وفي قصة شعيب قال ( سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ). 
أما في قصتي صالح ولوط عليهما السلام فقد وقع العذاب عقيب الوعيد
فلذلك جاء بفاء التعقيب فقال ( فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا)،
حيث جاء في قصة صالح قوله ( تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ)
وفي قصة لوط قوله ( إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)
فجاء بالفاء للتعجيل والتعقيب.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

هود - 60 ( وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ
 الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ
أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ).

تشبه:

هود - 99  ( وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ
 بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ).

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

هود - 67 ( 
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ).

تشبه:

الأعراف - 78   ( فَأَخَذَتْهُمُ
 الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ).
الأعراف – 91  ( فَأَخَذَتْهُمُ
 الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ).
هود – 94  ( 
وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ).
العنكبوت – 37  ( فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ
 الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ).

ملاحظة:

حيثما ذكر ( الصَّيْحَةُ ) ذكر معها ( دِيَارِهِمْ) لأن الصيحة تكون من فوق
فتعم وتنتشر، أما ( الرَّجْفَةُ) فتكون في محلها فقط فناسبها ( دَارِهِمْ).

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

هود - 77 ( وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا
 سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا
وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ).

تشبه:

العنكبوت - 33 ( وَلَمَّا
 أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا
وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ).

ملاحظة:

زاد في آية العنكبوت ( أَنْ) حرف مزيد للتوكيد وأكثر ما يزاد بعد ( لَمَّا)
وهو يفيد تحقيق الربط بين مضمون الجملتين اللتين بعد ( لَمَّا)
فهي لتحقيق الربط بين مجيء الرسل ومساءة لوط عليه السلام بهم . 
ولم تقع ( أَنْ) المؤكدة في آية هود لأن في سورة هود تفصيلا لسبب إساءته
وضيق ذرعه فكان ذلك مغنيا عن التنبيه عليه في هذه الآية.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

هود - 82 ( جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا
 عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ).

تشبه:

الأعراف - 84  ( وَأَمْطَرْنَا
 عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ).
الحجر – 74  ( فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا
 عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ).
الشعراء – 173  ( وَأَمْطَرْنَا
 عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ).
النمل – 58  ( وَأَمْطَرْنَا
 عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ).

ملاحظة:

( وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا) لم ترد إلا مرة واحدة فى هود.
وآية الحجر تشبه آية هود إلا أن الحجر اختصت بقوله ( وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ)
لأن القصة هنا بدأت بقوله تعالى ( إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ) فناسبها.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

هود - 93 ( 
وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ).

تشبه:

الأنعام - 135 ( 
قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ).
الزمر – 39+40  ( 
قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ *
مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ).

ملاحظة:

في آيتي الأنعام والزمر أمر لنبينا صلى الله عليه وسلم ( قُلْ)
فناسبه التوكيد بحصول المتوعد به بفاء السببية. 
أما آية هود فإخبار لنبينا صلى الله عليه وسلم بقول شعيب عليه السلام لقومه
فلم يحتج لهذا التأكيد.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

يوسف - 1 ( تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ).

تطابق:

الشعراء – 2 ( تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ).
القصص – 2 ( تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ).

ملاحظة:

هذه هي الآيات الثلاث التي وصف فيها الكتاب بأن مبين.
 
ووصف إبانته في هذه السور أنسب، لأنه بين في سورة يوسف قصته
ولم تكن معروفة للعرب قبل نزول القرآن إجمالا ولا تفصيلا
بخلاف قصص غيره من الأنبياء إذ كانت معروفة لديهم إجمالا. 
وسورة الشعراء على قصرها بينت قصص عدد كبير من الأنبياء .
وسورة القصص أتت بتفاصيل لم تذكر في كتب أهل الكتابين من قبلنا،
وكل هذا قبل اختلاط النبي صلى الله عليه وسلم باليهود في المدينة
ففيه معجزة عظيمة من إعلام الله تعالى إياه بعلوم وأخبار الأولين وتاريخ الأديان.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

يوسف - 1 ( إِنَّا
 أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ).

تشبه:

الزخرف – 3 ( إِنَّا
 جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ).

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

يوسف - 18 ( قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ).

تشبه:

يوسف – 83 ( قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا).

ملاحظة:

قال يعقوب عليه السلام في المرتين ( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا)
مع أنهم كذبوا في المرة الأولى وصدقوا في الثانية، لأنه في المرة الأولى
كان واثقا بأنهم كاذبون في قولهم ( فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ). 
وقوله المجمل ( مَا تَصِفُونَ) في غاية البلاغة لأنه لم يتعين عنده بالضبط ما حدث ليوسف.
 
وقد ظهرت ثقته في كذبهم وسوء ظنه بهم لما قال بعد ذلك بسنوات
( يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ).
أما قوله أيضا في المرة الثانية ( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا)
برغم صدق روايتهم لأنه علم أن ابنه لا يسرق فعلم أن في دعوى السرقة مكيدة ما.
فظنه صادق على الجملة لا على التفصيل.
وأما تهمته أبناءه بأن يكونوا تمالؤوا على أخيهم فهو ظن استند إلى القياس
على ما سبق من أمرهم في قضية يوسف فإنه كان قال لهم
( هَلْ آَمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ). 
ويجوز على النبي الخطأ في الظن في أمور العادات.

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

يوسف - 22 ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)

تشبه:

القصص – 14  ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ
 وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ).

ملاحظة:

زاد في آية القصص ( وَاسْتَوَى) لأن موسى عليه السلام أوحي إليه على كبر
( قيل عندما بلغ أربعين سنة) أما يوسف عليه السلام فأوحي إليه صغيرا وهو في البئر
( فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا).

÷·.·´¯`·)» () «(·´¯`·.·÷ 

يوسف - 46 ( لَعَلِّي
 أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ).

تشبه:

يوسف - 62  ( لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا
 انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).

ملاحظة:

كرر لفظ لعل في الآيتين لأن كلا منهما جاء لمعنى مختلف.
 
ففي الآية 46 إنما قال ( لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ) بفتواك لأنه رأى عجز سائر المعبرين
عن جواب هذه المسألة فخاف أن يعجز هو أيضاً عنها، والأخرى ( لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) واضحة. 
والآية 62 قال ( لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا) فيعلموا أن ذلك كان كرماً من يوسف وسخاء محضًا
فيبعثهم ذلك على العودة إليه والحرص على معاملته  أو أن يوسف عليه السلام لا يطلب
ذلك الأخ لأجل الإيذاء والظلم ولا لطلب زيادة في الثمن، أو يعرفوا أن تلك البضاعة إنما
وضعت في رحالهم على سبيل السهو وهم أولاد الأنبياء فيرجعوا ليردوا المال إلى مالكه.
ولما كانت هذه وغيرها احتمالات واردة فقال بعدها ( لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).

المصدر : موقع المصحف الجامع .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar