بسم الله الرحمن الرحيم
(17) متشابهات في الجزء السابع عشر من القرآن الكريم ..♡
اﻷنبياء - 2 ( مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) ..
تشبه :
الشعراء – 5 ( وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ) ..
ملاحظة :
لما افتتح سورة الأنبياء بقوله ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ)
وفيه وعيد وتخويف ناسب بعدها ذكر الرب المالك ليوم القيامة المتولي
ذلك الحساب .
وفي الشعراء تقدم قوله ( إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)
وفي الشعراء تقدم قوله ( إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)
لكن لم يفعل ذلك ولم يشأ رحمة بعباده فناسب ذكر الرحمن بعدها .
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 7 ( وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
تشبه:
يوسف – 109 ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي.) ..
النحل – 43 ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) ..
الأنبياء - 25 ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ) ..
الحج- 52 ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى) ..
الفرقان – 20 ( وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ).
ملاحظة:
( وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ) بدون ( مِنْ) وردت مرتين فقط في الأنبياء 7 والفرقان.
والأربعة مواضع الأخرى ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ) وهذه بدورها كل اثنين منهما متشابهان:
يوسف مع النحل , والأنبياء مع الحج ..
وآية الأنبياء- 7 كآية النحل مع زيادة ( مِنْ) في النحل ..
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
وآية الأنبياء- 7 كآية النحل مع زيادة ( مِنْ) في النحل ..
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 10 ( لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ).
تشبه :
النساء – 174 ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا).
النور – 34 ( وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ ).
ملاحظة:
( أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ) في هذه المواضع الثلاثة فقط.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 16 ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ).
تشبه:
الحجر- 85 ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لاتِيَةٌ).
الدخان- 38 ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ).
ص- 27 ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا).
الأحقاف – 3 ( مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى).
ق – 38 ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ).
ملاحظة:
في جميع هذه المواضع جاءت ( السَّمَاوَاتِ) بعد ( خَلَقْنَا) إلا موضعي الأنبياء وص
فجاءت ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء).
وفي جميع المواضع مع كلمة ( خَلَقْنَا) جاءت ( وَمَا
بَيْنَهُمَا).
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 30 ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا).
تشبه:
يس – 77 ( أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ).
ملاحظة:
( أَوَلَمْ يَرَ) في هاتين الآيتين فقط.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 41 ( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).
تشبه :
الأنعام – 10 ( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).
الرعد – 32 ( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ).
ملاحظة :
آية الأنعام والأنبياء متماثلتان تماما ، والخلاف فقط فى سورة الرعد .
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 44 ( بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ).
تشبه :
الفرقان – 18 ( وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا).
الزخرف – 29 ( بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ).
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 45 ( قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ).
تشبه :
النمل – 80 ( إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ).
الروم – 52 ( فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ).
ملاحظة :
في سورة الأنبياء نسب الإسماع إليهم فلم يحتج إلى توكيد ومبالغة فيه ،
لذلك قال ( إذا ما ينذرون) أي يتشاغلون عن سماعه ، فهم كالصم
الذين لا يسمعون ،
أما في سورتي النمل والروم فإن الأصم إذا ولى مدبرا فإن إسماعه
يزداد استحالة ،
و فيه بسط عذر للنبي صلى الله عليه وسلم.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الأنبياء - 70 ( وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ ) ..
تشبه :
الصافات – 98 ( فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ) ..
ملاحظة :
جرت في سورة الأنبياء مكايدة بين إبراهيم عليه السلام وقومه المشركين، فقال لهم
( وَتَاللَّهِ لاكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ) وهم كادوا له أيضا
( وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا) فغلبهم إبراهيم ؛ لأنه
كسر أصنامهم ولم يغلبوه لأنهم لم يبلغوا من إحراقه مرادهم فكانوا هم
( الأَخْسَرِينَ).
وفي الصافات ( قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ) فرفعوه وألقوه من هذا العلو
وفي الصافات ( قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ) فرفعوه وألقوه من هذا العلو
ليستقر في أسفل النار، فنجاه الله تعالى وجعلهم هم
( الْأَسْفَلِينَ) ..
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 81 ( وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ).
تشبه:
ص - 36 ( فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ).
ملاحظة:
لا تعارض بين الآيتين لأن الله تعالى سخر الريح لسليمان عليه السلام،
تجري بأمره عاصفة شديدة أو رخاء طيبة بحسب ما يأمرها.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 84 ( وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا).
تشبه:
ص - 43 ( وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا).
ملاحظة:
ميز الله تعالى أيوب عليه السلام بحسن صبره على بلائه بين أنبيائه فحيث قال لهم
( مِنْ عِنْدِنَا) قال له ( مِنَّا) وحيث لم يقل لهم
( مِنْ عِنْدِنَا) قال له ( مِنْ عِنْدِنَا).
فخصت ص بقوله ( مِنَّا) لما تقدم في حقهم ( مِنْ عِنْدِنَا) في مواضع .
وخصت سورة الأنبياء بقوله ( مِنْ عِنْدِنَا) لتفرده بذلك.
أو يقال إنه بالغ في التضرع في آية الأنبياء بقوله ( وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
فخصت ص بقوله ( مِنَّا) لما تقدم في حقهم ( مِنْ عِنْدِنَا) في مواضع .
وخصت سورة الأنبياء بقوله ( مِنْ عِنْدِنَا) لتفرده بذلك.
أو يقال إنه بالغ في التضرع في آية الأنبياء بقوله ( وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
فبالغ سبحانه في الإجابة وقال ( رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا) ؛ لأن
( عِنْدِنَا) تدل على
أن الله سبحانه تولى ذلك من غير واسطة.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
اﻷنبياء - 92 و93 ( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ،
وَتَقَطَّعُوا
أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ).
تشبه:
المؤمنون – 52 و53 ( وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ،
تشبه:
المؤمنون – 52 و53 ( وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ،
فَتَقَطَّعُوا
أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ).
ملاحظة:
الخطاب في سورة الأنبياء للكفار فأمرهم بالعبادة التي هي التوحيد ثم قال (وَتَقَطَّعُوا)
ملاحظة:
الخطاب في سورة الأنبياء للكفار فأمرهم بالعبادة التي هي التوحيد ثم قال (وَتَقَطَّعُوا)
بالواو لأن التقطع قد كان منهم قبل هذا القول لهم. وأما في سورة
"المؤمنون" فالخطاب
للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين بدليل قوله قبلها ( يَا
أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ)
والأنبياء والمؤمنون مأمورون بالتقوى ثم قال ( فَتَقَطَّعُوا
أَمْرَهُمْ) أي ظهر منهم التقطع
والتفرق بعد هذا القول والمراد أممهم.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 1 ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ).
تشبه :
النساء – 1 ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا).
لقمان – 33 ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ).
ملاحظة:
هذا الأمر ( اتَّقُوا رَبَّكُمُ) خوطب به الناس في هذه المواضع الثلاثة،
وخوطب به الذين آمنوا فقط في قوله تعالى في الزمر ( قُلْ يَا
عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ).
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 5 ( وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا).
تشبه:
النحل - 70 ( وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا).
ملاحظة:
أجمل الكلام في النحل وفصل في الحج فقال فيها ( فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ
ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ
مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى
أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا
أَشُدَّكُمْ)
فاقتضى الإجمال الحذف والتفصيل الإثبات فجاء في كل سورة بما اقتضاه
الحال .
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 10 ( ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ).
تشبه:
آل عمران - 182 ( ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ).
الأنفال - 51 ( ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ).
ملاحظة:
( ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ) الوحيدة في القرآن في آية الحج،
والخطاب فيها لنموذج من الناس يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا
كتاب منير.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 14 ( إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ).
تشبه :
الحج – 23 ( إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
تشبه :
الحج – 23 ( إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا
وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ).
محمد – 12 ( إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
محمد – 12 ( إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ
الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ ).
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 22 ( كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) ..
تشبه:
السجدة – 20 ( كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ
الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) ..
ملاحظة:
زاد في آية الحج ( مِنْ غَمٍّ) والغم هو الكرب والأخذ بالنفس حتى لا يجد صاحبه متنفسا
ملاحظة:
زاد في آية الحج ( مِنْ غَمٍّ) والغم هو الكرب والأخذ بالنفس حتى لا يجد صاحبه متنفسا
وما قبله من الآيات يقتضي ذلك وهو ( قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ
مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ
الْحَمِيمُ ، يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ،
وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ)
فمن كان في ثياب من نار وفوق رأسه حميم تذوب من حره أحشاء بطنه حتى يذوب
فمن كان في ثياب من نار وفوق رأسه حميم تذوب من حره أحشاء بطنه حتى يذوب
ظاهر جلده وعليه موكلون يضربونه بمقامع من حديد كيف يجد سرورا أو يجد
متنفسا
من تلك الكرب التي عليه ولم يسبق آية السجدة مثل هذا.
واكتفى بقوله ( وَذُوقُوا) في آية الحج لما أطال الكلام بوصف العذاب، وأظهر القول
واكتفى بقوله ( وَذُوقُوا) في آية الحج لما أطال الكلام بوصف العذاب، وأظهر القول
في آية السجدة ( وَقِيلَ لَهُمْ) موافقة لما جاء قبلها صريحا فى
قوله ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ)
و ( وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا) و ( قُلْ
يَتَوَفَّاكُمْ) و ( وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي) وليس في الحج شيء منه
.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 34 ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ).
تشبه:
الحج – 67 ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ).
ملاحظة:
زاد في الآية 34 الواو، لأنه تقدمها ذكر ما هو من جنسها من مناسك الحج وذلك من أول قوله ( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا) فناسب العطف عليه بالواو.
أما الآية 67 فلم يتقدمها ما يناسبها فجاءت ابتدائية.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 40 ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
تشبه:
الحج – 74 ( مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ).
الحديد – 25 ( وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ).
المجادلة – 21 ( كَتَبَ اللَّهُ لاغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ).
ملاحظة :
ما جاء فى سورة الحج بثبوت اللام ( لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) وفي
غيرها بدون اللام.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 45 ( فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ).
تشبه:
الحج - 48 ( وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ).
ملاحظة:
الآيتان متقاربتان وتتكلمان عن سنة واحدة من سنن الله تعالى، ولكنه خالف في اللفظ
تشبه:
الحج - 48 ( وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ).
ملاحظة:
الآيتان متقاربتان وتتكلمان عن سنة واحدة من سنن الله تعالى، ولكنه خالف في اللفظ
بما يقتضيه السياق.
فخص الآية الأولى بذكر الإهلاك لاتصاله بقوله قبلها ( فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ)
فخص الآية الأولى بذكر الإهلاك لاتصاله بقوله قبلها ( فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ)
أي أهلكتهم.وخص الآية الثانية بذكر الإملاء لأنه قال قبلها
( وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ)
فحسن ذكر الإملاء.
ويلاحظ أن قوله ( فَكَأَيِّنْ) هي الوحيدة في القرآن، والفاء فيها بدل من قوله تعالى
ويلاحظ أن قوله ( فَكَأَيِّنْ) هي الوحيدة في القرآن، والفاء فيها بدل من قوله تعالى
(فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) فهو كالتفسير للنكرة .
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 50 ( فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ).
تشبه:
الحج – 56 ( فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ).
ملاحظة:
ذكرَ جزاءين مختلفين للذين آمنوا وعملوا الصالحات برغم تقارب الآيتين،
لأن الأولى سبقها ذكر الإنذار وهو في الدنيا فذكر بعده جزاء إجابته
في الدنيا وهو
( مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ).
وأما الآية الثانية فتقدمها ذكر العقاب في قوله (حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ
وأما الآية الثانية فتقدمها ذكر العقاب في قوله (حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ
عَقِيمٍ . الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ) وهو
يوم القيامة فناسب ذكر جزاءهم ( فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ).
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 59 ( لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ).
تشبه:
النساء - 12 ( وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ).
الأحزاب – 51 ( .....وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا).
ملاحظة:
لم ترد هاتان الصفتان متلازمتين إلا في هذه المواضع الثلاثة.
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 62 ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ).
تشبه:
لقمان – 30 ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ
تشبه:
لقمان – 30 ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ).
ملاحظة:
زاد في آية الحج في قوله ( هُوَ الْبَاطِلُ) لوقوعه بعد عشر آيات كل آية مؤكدة
ملاحظة:
زاد في آية الحج في قوله ( هُوَ الْبَاطِلُ) لوقوعه بعد عشر آيات كل آية مؤكدة
مرة أو مرتين باللام والنون والهاء والواو، ولم يتقدم آية لقمان مثل
ذلك.
ولهذا أيضا زيد بعدها بقليل اللام في قوله ( وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) وليس في القرآن
ولهذا أيضا زيد بعدها بقليل اللام في قوله ( وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) وليس في القرآن
غيرها، بينما قال بعد آية لقمان بقليل ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ
الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ).
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 70 ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ ).
تشبه:
آل عمران - 29 ( وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ).
المائدة - 97 ( ..... ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
العنكبوت – 52 ( قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
العنكبوت – 52 ( قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ
هُمُ الْخَاسِرُونَ).
الحجرات – 16 ( قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
الحجرات – 16 ( قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
التغابن – 4 ( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
التغابن – 4 ( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ).
ملاحظة:
( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وردت فقط في العنكبوت والتغابن.
وبالإفراد في آية الحج فقط ( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).
وفي باقي المواضع ( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ).
ملاحظة:
( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وردت فقط في العنكبوت والتغابن.
وبالإفراد في آية الحج فقط ( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).
وفي باقي المواضع ( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ).
-*~'^'~*♡*~'^'~*-
الحج - 74 ( مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) .
تشبه:
الأنعام - 91 ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ) .
الزمر – 67 ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .
ملاحظات:
جاء موضع سورة الحج فقط لفظ "ما قدروا" دون أن يسبقه واو العطف.
المصدر : موقع المصحف الجامع
Tidak ada komentar:
Posting Komentar