Selasa, 27 Januari 2015

JUZ 30


بسم الله الرحمن الرحيم

(30) من المتشابهات في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم ..~

النبأ – 4+5+6 (
 كَلَّا سَيَعْلَمُونَ . ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ . أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًۭا ) .

تشبه :

التكاثر 3+4+5 (
 كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ . ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ . كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

النازعات – 33+34+35 (
 مَتَعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ . فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ .
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ) .

تشبه :

عبس – 32+33+34 (
 مَتَعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ . فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ .
يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

عبس – 24 (
 فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ) .

تشبه :

الطارق – 5 (
 فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

التكوير - 6 ( وَإِذَا ٱلْبِحَارُ
 سُجِّرَتْ ) .

تشبه :

الانفطار - 3 ( وَإِذَا ٱلْبِحَارُ
 فُجِّرَتْ ) .

ملاحظة :

يمكن ربط الآيات بالربط بين حرف ( ف ) في اسم سورة "الانفطار" وفي كلمة "فجرت" .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

التكوير – 14+15 (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ .
 عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّآ أَحْضَرَتْ ) .

تشبه :

الانفطار – 4+5 (وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ .
 عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ) .

ملاحظة :

( وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ) أي قُرِّبت وأُحضِرت ، إذن الجنة أُحضِرت فكل نفس تعلم ماذا أحضرت ؟

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الانفطار – 13+14 (
 إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ . وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ )

تشبه :

المطففين - 22+23 (
 إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ . عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ) .

ملاحظة :

- الآيتان الأوليان متطابقتان .
- الآية التالية في المطففين ( عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ) تكررت مرتين في السورة , والموضع الآخر : 34+35 ( فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ . عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ
يَنظُرُونَ ) .
إذن ( عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ) مع الفعل ( يَنظُرُونَ ) تكررت مرتين في المطففين ولم ترد في غيرها ,
وقد ذكرت "الأرائك" في ثلاثة مواضع أخرى مقترنة بـ ( متكئون - متكئين ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

المطففين – 9+10 (
 كِتَـٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ . وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) .

تشبه :

المطففين – 20+21 (
 كِتَـٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ . يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ ) .

ملاحظة :

كانت الآيات في الموضع الأول عن الفجار , فذكر "ويل" .
وفي الموضع الثاني عن الأبرار , فشهده "المقربون" : أي من الملائكة .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

المطففين – 29 ( إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ ) .

تشبه :

المطففين - 34 ( فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ) .

ملاحظة :

يعني يوم القيامة "الذين آمنوا من الكفار يضحكون" أي في مقابلة ما ضحك بهم أولئك.

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الانشقاق – 22+23 ( بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟
 يُكَذِّبُونَ . وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ) .

تشبه :

البروج – 19+20 ( بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟
 فِى تَكْذِيبٍۢ . وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ ) .

ملاحظة :

- الصِّيغتان معناهما واحد، وإنَّما اختلف اللَّفظان، مراعاة للفواصل , فصيغة المضارع
مراعاة لما قبلها ، وصيغة المصدر جاءت في فواصل مردفة بياء ، أو واو ..
"إنَّ ما قبل الأولى : ﴿ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ* وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ*
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ﴾ فكانت الفواصل التي تقدمتها على "يفعلون"
فجعلت هذه تابعة لها مع صحة المعنى واللَّفظ، .
والثَّانية في فواصل بياء أو واو، وهي قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ*
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ* بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ* وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ﴾ [البروج 17: 20]
وعلى ذلك بُنيت السُّورة فكان حملها على نظائرها من السُّور أولى مع صحَّة اللَّفظ والمعنى .
- آية الانشقاق سبقها وعيد لم يقع ، فناسب الإتيان بلفظ المضارع للدَّلالة على الحال والاستقبال.
أمَّا آية البروج فقد سبقها معاقبة آل فرعون وأخذهم وقد مضى زمانهم ، فناسب الإتيان
بالمصدر ؛ ليدلَّ على أنَّ ذلك شأنهم فيما سبق وأنَّ ذلك شأنهم أبدًا .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الانشقاق – 25 ( إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
 لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون ) .

تشبه :

التين – 6 ( إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
 فلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون ) .

ملاحظة :

-الاستثناء في سورة الانشقاق في قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر
غير ممنون) استثناء منقطع. وعليه؛ فلم ترد الفاء لأنه لا محل لها، والاستثناء المنقطع
هو أن يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه .
قال الإمام القرطبي في تفسير الآية : (...استثناء منقطع ، كأنه قال : لكن الذين صدقوا
بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وعملوا الصالحات ، أي أدوا الفرائض
المفروضة عليهم لهم أجر أي ثواب غير ممنون.. ) بخلاف الاستثناء في سورة التين
فهو استثناء متصل ، ولذا ورد ذكر الفاء في قوله تعالى : (فلهم) وهذا قول أكثر أهل العلم
كما ذكرنا ، وفي المسالة خلاف يرجع إليه في مكانه.

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الأعلى – 11+12 (
 وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى . الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ ) .

تشبه :

الليل – 15+16+17+18 ( لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى . الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ .
 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى .
الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

البلد – 20 ( عَلَيْهِمْ نَارٌۭ
 مُّؤْصَدَةٌۢ ) .

تشبه :

الهمزة – 8+9 ( إِنَّهَا عَلَيْهِم
 مُّؤْصَدَةٌۭ . فِى عَمَدٍۢ مُّمَدَّدَةٍۭ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الشمس – 3+4 (
 وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا . وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ) .

تشبه :

الليل – 1+2 (
 وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ . وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ) .

ملاحظة :

في سورة الشمس تتابعت الآيات , وكانت جميعا تنتهي بالضمير ( تلاها - جلاها –
يغشاها – بناها ... الخ ) . أيضًا سورة الشمس بدأت بذكر الشمس وفي مقابلها القمر ,
ثم النهار وعكسه , ثم السماء وفي مقابلها الأرض ) ..
- وفي سورة الليل انتهت الآيات بالألف المقصورة ( يغشى – تجلى – الأنثى –
 لشتى – واتقى ... الخ ) . وابتدأت السورة بذكر الليل ثم عكسه .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

JUZ 29


بسم الله الرحمن الرحيم

(29) متشابهات في الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم ..

الملك – 29 ( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةًۭ سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَـٰذَا ٱلَّذِى
 كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ) .

تشبه :

يونس – 51 ( أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ ۚ ءَآلْـَٔـٰنَ وَقَدْ
 كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ ) .
السجدة – 20 ( وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُوا۟ فَمَأْوىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَآ أُعِيدُوا۟ فِيهَا
وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ) .
الصافات – 21 ( هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى
 كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ) .
الدخان – 50 ( إِنَّ هَـٰذَا مَا
 كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَ ) .
الذاريات – 14 ( ذُوقُوا۟ فِتْنَتَكُمْ هَـٰذَا ٱلَّذِى
 كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ ) .
المرسلات – 29 ( ٱنطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَا
 كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ) .
المطفففين – 17 ( ثُمَّ يُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِى
 كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ) .

ملاحظة :

- ( كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ ) وردت في سورتي يونس والذاريات .
- ( كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَ ) موضع منفرد في سورة الدخان .
- ( كنتم به تدَّعون ) موضع منفرد في سورة الملك .
- باقي الآيات ( كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ).

-*~'^**^'~*-

القلم – 15+16 (
 إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِين . سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ ) .

تشبه :

المطففين – 13+14 (
 إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ . كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ
قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ) .

-*~'^**^'~*-

القلم – 31 ( قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا
 طَـٰغِينَ ) .

تشبه :

الأنبياء – 14 ( قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا
 ظَـٰلِمِينَ ) .
الأنبياء – 46 ( وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا
 ظَـٰلِمِينَ ) .

ملاحظة :

- ( يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَـٰغِينَ ) موضع منفرد في سورة القلم .
- والموضعان الآخران وردا في سورة الأنبياء ( يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ ) .

-*~'^**^'~*-

القلم – 43 (
 خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ ) .

تشبه :

المعارج – 44 (
 خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۚ ذَ‌ٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ ) .

-*~'^**^'~*-

القلم – 52 (
 وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ ) .

تشبه :

يوسف – 104 ( وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ
 إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ ) .
يس – 69 ( وَمَا عَلَّمْنَـٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ
 إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ وَقُرْءَانٌۭ مُّبِينٌۭ ) .
ص – 87 (
 إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ ) .
التكوير – 27 (
 إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ ) .

ملاحظة :
- موضع سورة القلم ( وَمَا هُوَ إِلَّا ) وباقي المواضع ( إِنْ هُوَ إِلَّا ) .
- موضع سورة يس ( ذِكْرٌۭ وَقُرْءَانٌۭ مُّبِينٌۭ ) بخلاف باقي المواضع .

-*~'^**^'~*-

الحاقة – 19 (
 فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ ) .

تشبه :

الانشقاق – 7+8 (
 فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ . فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًۭا يَسِيرًۭا ) .

-*~'^**^'~*-

الحاقة - 22+23 (
 فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍۢ . قُطُوفُهَا دَانِيَةٌۭ ) .

تشبه :

الغاشية – 10+11 (
 فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍۢ . لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةًۭ) .

-*~'^**^'~*-

الحاقة – 40+41 (
 إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍۢ كَرِيمٍۢ . وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍۢ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تُؤْمِنُونَ ) .

تشبه :

التكوير - 19+20 (
 إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍۢ كَرِيمٍۢ . ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍۢ ) .

-*~'^**^'~*-

المعارج – 23 ( ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ
 دَآئِمُونَ ) .

تشبه :

الأنعام – 92 ( وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ
 يُحَافِظُونَ) .
المؤمنون – 9 ( وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَ‌ٰتِهِمْ
 يُحَافِظُونَ ) .
المعارج – 34 ( وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ
 يُحَافِظُونَ ) .

ملاحظة :

( دائمون ) في الموضع الأول من المعارج فقط .

-*~'^**^'~*-

الجن – 19 ( وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ
 لِبَدًا ).

تشبه :

البلد – 6 ( يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا
 لـُـبَدًا ) .

ملاحظة :

الفرق بين : ( لُبدا ولِبدا ) بكسر اللام وبضمها :
- تكديس الأموال بعضها على بعض من لبد يلبد فهو لُبدا بضم اللام إذا كدست أموالك
وأنفقت أموال كثيرة , يقال أهلكت مالاً لبدا كان ملبداً وكثيراً والخ .
- عندما يكون اجتماع الناس من لبد يلبِد نحن بلغتنا نقول إلبد يعني إجلس مع صاحبك.
لِبداً اجتماع كثيرين من البشر من المخلوقات الحية ملائكة شياطين إنسان المخلوقات الحية
إذا اجتمعوا اجتماعاً , كما في الحديث والنبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف
وقد فعلوا به ما فعلوا وهو جريحٌ ومدمي , وصلى في وادي قبل مكة حينئذٍ الجن تكدسوا
عليه بشكل غير معقول ، لما صلى الصبح في وادي نخلة ووادي نخلة قبل مكة ,
والنبي صلى الله عليه وسلم خاف أن يدخلها , فقريش أقسموا أن يقتلوه حتى أجاره
المطعِم وأولاده , فصلى الصبح فتقاطر عليه الجن من كل مكان كما قال تعالى :
( وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا) أي أنهم كانوا من الكثرة والزحام
بحيث أوشكوا أن يقعوا عليه .
هذا الفرق بين لُبدا ولِبدا .

-*~'^**^'~*-

المزمل – 8 (
 وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًۭا ) .

تشبه :

الإنسان – 25 (
 وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةًۭ وَأَصِيلًۭا ) .

-*~'^**^'~*-

المزمل – 19+20 (
 إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌۭ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا . إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ
تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ ... ) .

تشبه :

المدثر – 54+55+56 (
 كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌۭ . فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ . وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ
هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ ) .
الإنسان – 29+30 (
 إِنَّ هَـٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌۭ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًۭا . وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ
أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا ) .
عبس – 11+12+13 (
 كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌۭ . فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ. فِى صُحُفٍۢ مُّكَرَّمَةٍۢ) .
التكوير – 28+29 ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ . وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) .


ملاحظة :

هذه الآيات كثيرًا ما يخطئ فيها الحفظة في بداية الحفظ , وللربط :
- آيتي المزمل والإنسان متطابقتان .
- مواضع المدثر ( ذَكَرَهُۥ . وَمَا يَذْكُرُونَ) الماضي والمضارع من الفعل : ذكر .
- الآيتان الأوليان من المدثر وعبس متشابهة ومتطابقة ,
والفرق : الضمير في المدثر "إنه" للمذكر , وفي عبس "إنها" للمؤنث .

-*~'^**^'~*-

الإنسان – 21 ( وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ
 فِضَّةٍ) .

تشبه:

الكهف – 31 ( يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ
 ذَهَبٍ) .
الحج – 23 ( يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ
 ذَهَبٍ) .
فاطر – 33 ( يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ
 ذَهَبٍ) .

ملاحظة:

خالف في آية الإنسان فذكر الأساور ( مِنْ فِضَّةٍ) .
أي مرة يحلون أساور من ذهب ومرة أخرى من فضة، أو يحلونهما جميعًا
بأن تجعل متزاوجة لأن ذلك أبهج منظرا.
وقيل إنه لما كانت أمزجة الناس مختلفة في الدنيا فمنهم من يؤثرون التزين بالذهب
ومنهم من يؤثرون الفضة، فعاملهم في الجنة بمقتضى ميلهم في الدنيا .

-*~'^**^'~*-

المرسلات –25 ( أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ
 كِفَاتًا ) .

تشبه :

النبأ – 6 ( أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ
 مِهَـٰدًۭا ) .

-*~'^**^'~*-

المرسلات – 41 ( إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى
 ظِلَـٰلٍۢ وَعُيُونٍۢ ) .

تشبه :

الحجر – 45 ( إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى
 جَنَّـٰتٍۢ وَعُيُونٍ ) .
الشعراء – 57 ( فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن
 جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).
الشعراء – 134 (
 وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).
الشعراء – 147 ( فِي
 جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).
الدخان - 51، 52 ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي
 مَقَامٍ أَمِينٍ ، فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ).
الذاريات - 15، 16 ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي
 جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ).
الطور - 17، 18 ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي
 جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ، فَاكِهِينَ بِمَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ).
القمر - 54 ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي
 جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ).

ملاحظة:

- وردت ( جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) في الطور فقط .
- و ( ظِلالٍ وَعُيُونٍ) في المرسلات فقط .
- و ( جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ) في القمر فقط .
- وفي سائر مواضع القرآن ( جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) .

-*~'^**^'~*-