Selasa, 27 Januari 2015

JUZ 30


بسم الله الرحمن الرحيم

(30) من المتشابهات في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم ..~

النبأ – 4+5+6 (
 كَلَّا سَيَعْلَمُونَ . ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ . أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًۭا ) .

تشبه :

التكاثر 3+4+5 (
 كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ . ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ . كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

النازعات – 33+34+35 (
 مَتَعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ . فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ .
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ) .

تشبه :

عبس – 32+33+34 (
 مَتَعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ . فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ .
يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

عبس – 24 (
 فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ) .

تشبه :

الطارق – 5 (
 فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

التكوير - 6 ( وَإِذَا ٱلْبِحَارُ
 سُجِّرَتْ ) .

تشبه :

الانفطار - 3 ( وَإِذَا ٱلْبِحَارُ
 فُجِّرَتْ ) .

ملاحظة :

يمكن ربط الآيات بالربط بين حرف ( ف ) في اسم سورة "الانفطار" وفي كلمة "فجرت" .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

التكوير – 14+15 (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ .
 عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّآ أَحْضَرَتْ ) .

تشبه :

الانفطار – 4+5 (وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ .
 عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ) .

ملاحظة :

( وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ) أي قُرِّبت وأُحضِرت ، إذن الجنة أُحضِرت فكل نفس تعلم ماذا أحضرت ؟

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الانفطار – 13+14 (
 إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ . وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ )

تشبه :

المطففين - 22+23 (
 إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ . عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ) .

ملاحظة :

- الآيتان الأوليان متطابقتان .
- الآية التالية في المطففين ( عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ) تكررت مرتين في السورة , والموضع الآخر : 34+35 ( فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ . عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ
يَنظُرُونَ ) .
إذن ( عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ) مع الفعل ( يَنظُرُونَ ) تكررت مرتين في المطففين ولم ترد في غيرها ,
وقد ذكرت "الأرائك" في ثلاثة مواضع أخرى مقترنة بـ ( متكئون - متكئين ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

المطففين – 9+10 (
 كِتَـٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ . وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) .

تشبه :

المطففين – 20+21 (
 كِتَـٰبٌۭ مَّرْقُومٌۭ . يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ ) .

ملاحظة :

كانت الآيات في الموضع الأول عن الفجار , فذكر "ويل" .
وفي الموضع الثاني عن الأبرار , فشهده "المقربون" : أي من الملائكة .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

المطففين – 29 ( إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ ) .

تشبه :

المطففين - 34 ( فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ) .

ملاحظة :

يعني يوم القيامة "الذين آمنوا من الكفار يضحكون" أي في مقابلة ما ضحك بهم أولئك.

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الانشقاق – 22+23 ( بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟
 يُكَذِّبُونَ . وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ) .

تشبه :

البروج – 19+20 ( بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟
 فِى تَكْذِيبٍۢ . وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ ) .

ملاحظة :

- الصِّيغتان معناهما واحد، وإنَّما اختلف اللَّفظان، مراعاة للفواصل , فصيغة المضارع
مراعاة لما قبلها ، وصيغة المصدر جاءت في فواصل مردفة بياء ، أو واو ..
"إنَّ ما قبل الأولى : ﴿ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ* وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ*
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ﴾ فكانت الفواصل التي تقدمتها على "يفعلون"
فجعلت هذه تابعة لها مع صحة المعنى واللَّفظ، .
والثَّانية في فواصل بياء أو واو، وهي قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ*
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ* بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ* وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ﴾ [البروج 17: 20]
وعلى ذلك بُنيت السُّورة فكان حملها على نظائرها من السُّور أولى مع صحَّة اللَّفظ والمعنى .
- آية الانشقاق سبقها وعيد لم يقع ، فناسب الإتيان بلفظ المضارع للدَّلالة على الحال والاستقبال.
أمَّا آية البروج فقد سبقها معاقبة آل فرعون وأخذهم وقد مضى زمانهم ، فناسب الإتيان
بالمصدر ؛ ليدلَّ على أنَّ ذلك شأنهم فيما سبق وأنَّ ذلك شأنهم أبدًا .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الانشقاق – 25 ( إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
 لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون ) .

تشبه :

التين – 6 ( إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
 فلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون ) .

ملاحظة :

-الاستثناء في سورة الانشقاق في قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر
غير ممنون) استثناء منقطع. وعليه؛ فلم ترد الفاء لأنه لا محل لها، والاستثناء المنقطع
هو أن يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه .
قال الإمام القرطبي في تفسير الآية : (...استثناء منقطع ، كأنه قال : لكن الذين صدقوا
بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وعملوا الصالحات ، أي أدوا الفرائض
المفروضة عليهم لهم أجر أي ثواب غير ممنون.. ) بخلاف الاستثناء في سورة التين
فهو استثناء متصل ، ولذا ورد ذكر الفاء في قوله تعالى : (فلهم) وهذا قول أكثر أهل العلم
كما ذكرنا ، وفي المسالة خلاف يرجع إليه في مكانه.

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الأعلى – 11+12 (
 وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى . الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ ) .

تشبه :

الليل – 15+16+17+18 ( لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى . الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ .
 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى .
الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

البلد – 20 ( عَلَيْهِمْ نَارٌۭ
 مُّؤْصَدَةٌۢ ) .

تشبه :

الهمزة – 8+9 ( إِنَّهَا عَلَيْهِم
 مُّؤْصَدَةٌۭ . فِى عَمَدٍۢ مُّمَدَّدَةٍۭ ) .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

الشمس – 3+4 (
 وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا . وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ) .

تشبه :

الليل – 1+2 (
 وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ . وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ) .

ملاحظة :

في سورة الشمس تتابعت الآيات , وكانت جميعا تنتهي بالضمير ( تلاها - جلاها –
يغشاها – بناها ... الخ ) . أيضًا سورة الشمس بدأت بذكر الشمس وفي مقابلها القمر ,
ثم النهار وعكسه , ثم السماء وفي مقابلها الأرض ) ..
- وفي سورة الليل انتهت الآيات بالألف المقصورة ( يغشى – تجلى – الأنثى –
 لشتى – واتقى ... الخ ) . وابتدأت السورة بذكر الليل ثم عكسه .

(-¸,·°·,¸,°´°,¸,·°·,¸-)

Tidak ada komentar:

Posting Komentar