Senin, 26 Januari 2015

JUZ 13


(13) متشابهات في الجزء الثالث عشر من القرآن الكريم ..


يوسف - 67 ( عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ).

تشبه:

آل عمران - 122  ( وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
آل عمران - 160 ( إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم
مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
المائدة - 11 ( وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
التوبة - 51  ( هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
إبراهيم – 11  ( وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
إبراهيم – 12  ( وَمَا لَنَا أَلا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ).
المجادلة - 10  ( وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
التغابن - 13  ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).

ملاحظة:

جميع هذه الآيات تنتهي بقوله تعالى ( وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) إلا موضعي
يوسف , والموضع الثاني في إبراهيم.
وقوله ( وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) إما خطاب من الله تعالى للمؤمنين يأمرهم فيه
بالتوكل عليه بعد أمر أو أوامر يلزمها هذا التوكل، أو من كلام المؤمنين أنفسهم يقررون
به أن كلامهم أو مواقفهم مبنية على هذا التوكل كقولهم ( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا
هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
أما الآيتان اللتان فيهما ( وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) ففيهما أمر للغير بالتوكل،
و هذا لا يكون إلا بعد أن يتوكلوا هم أولا، فقال يعقوب عليه السلام في آية يوسف
( عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) أولا ثم أمر بنيه بذلك ( وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ). 
و كذا في آية إبراهيم إذ قال الأنبياء ( وَمَا لَنَا أَلا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا)
أولا، ثم لما فرغوا من أنفسهم أمروا أتباعهم بذلك وقالوا (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ)
فالآمر بالخير لا يؤثر قوله إلا إذا أتى بذلك الخير أولا.
و آيتا إبراهيم المتتابعتان ليس فيهما تكرار.
 
فالآية الأولى ( وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون)
معناها أن الذين يطلبون سائر المعجزات وجب عليهم أن يتوكلوا في حصولها على الله
تعالى ، فإن شاء أظهرها وإن شاء لم يظهرها. 
وأما قوله في الآية الأخرى: (ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون)
يأمرون قومهم بالتوكل على الله.
وقيل أيضا: الآية الأولى ذكر لاستحداث التوكل.
 
والثانية: للسعي في إبقائه وإدامته والله أعلم.

°¨¨¤¦  ¦¤¨¨°

يوسف - 109 ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
 فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ).

تشبه:

الحج – 46  ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
 فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا).
غافر – 82  ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
 فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ).
محمد – 10  ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
 فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ).

ملاحظة:

هذه هي المواضع الأربعة التي قال فيها ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ).
 
وكل ما كان ما قبله سببا لما بعده جاء التعقيب بالفاء للسببية، وإن لم يكن سببا لما بعده
جاء بالواو العاطفة. 
فهنا تقدم في آية يوسف قوله ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى)
فقال بعدها ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) فينظروا ويعلموا ما جرى على من كذبهم. 
وتقدم آية الحج قوله ( فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ) فقال بعدها ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا
فِي الْأَرْضِ) فيتدبروا أحوال الماضين منهم. وتقدم آية غافر قوله ( وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ)
فقال بعدها ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) ليروا ويتدبروا هذه الآيات. 
وكذلك تقدم آية محمد قوله (وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ)
فقال بعدها ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا).

°¨¨¤¦  ¦¤¨¨°

الرعد - 3 ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ
 يَتَفَكَّرُونَ).

تشبه:

الرعد – 4  ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ
 يَعْقِلُونَ).

ملاحظة:

قال أولا ( لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ثم بعدها ( لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)
لأن بالتفكر في الآيات يعقل ما جُعِلت الآيات دليلا عليه فهو الأول المؤدي إلى الثاني.

°¨¨¤¦  ¦¤¨¨°

الرعد - 7 ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
 إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ) .

تشبه:

الرعد – 27  ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
 قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء) .

ملاحظة:

نفس العبارة وردت مرتين في نفس السورة ولكنها ليست تكرارا، لأن المراد بالأول آية
مما اقترحوا نحو ما في قوله ( لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا)
والمراد بالثاني آية ما لأنهم لم يهتدوا إلى أن القرآن آية فوق كل آية وأنكروا سائر آياته
صلى الله عليه وسلم.

°¨¨¤¦  ¦¤¨¨°

الرعد - 26 ( الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا).

تشبه:

الإسراء – 30  ( إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر).
القصص - 82 ( ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء
 من عباده ويقدر).
العنكبوت - 62  ( الله يبسط الرزق لمن يشاء
 من عباده ويقدر له).
الروم - 37  ( أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر).
سبأ - 36  ( قل إن ربى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر).
سبأ - 39  ( قل إن ربى يبسط الرزق لمن يشاء
 من عباده ويقدر له).
الزمر - 52  ( أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر).
الشورى - 12  ( له مقاليد السموات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر).

ملاحظة:

فى آية القصص ( لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ)،
 
وفى آيتى العنكبوت وسبأ الأخيرة ( لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ),
 
وفي باقي الآيات ( لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ).
وأحوال الناس في الرزق ثلاثة:
الأول: يوسع على شخص واحد رزقه تارة ويضيقه عليه أخرى كما في آيتي العنكبوت
وسبأ ويُفهم من قوله ( لَهُ).
والثاني: يوسع على بعض الناس مطلقا ويضيق على البعض الآخر مطلقا كما في آية القصص.
والثالث: الإطلاق من غير تعيين بسط ولا قبض.
وخصت آيتا العنكبوت وسبأ بالنوع الأول لأن آية العنكبوت سبقها قوله ( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ
لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ) ففصل حالهم بعدها في بسطه تارة وقبضه تارة، 
وفي سبأ ذكر النوعين الأول والثالث ردا على من قالوا (نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ).
 
وخصت آية القصص بالنوع الثاني بعد ذكر قصة قارون ليبين أنه تعالى يبسط الرزق لمن
يشاء مطلقا لا لكرامته كقارون، ويقبضه عن من يشاء مطلقا لا لهوانه كالفقراء من الأنبياء. 
وأما النوع الثالث ففي باقي الآيات من غير تعيين كبعض أنواع الحيوانات من الآدميين وغيرهم.

°¨¨¤¦  ¦¤¨¨°

إبراهيم - 2 ( اللّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ).

تشبه:

البقرة – 116  ( وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ).
البقرة – 255 ( اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي الأَرْضِ ).
البقرة – 284  ( لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ ).
آل عمران - 109 ( ولِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ).
آل عمران - 129  ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
النساء -  126  ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا).
 النساء - 131  ( وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ
مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ
وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا).
النساء - 132  ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا).
النساء – 170  ( وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا).
النساء – 171  ( إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات
وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً).
يونس - 55 ( أَلا إِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ).
يونس – 66  ( أَلا إِنَّ لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ
مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء).
يونس – 68  ( قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ).
النحل – 52  ( وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللّهِ تَتَّقُونَ).
طه – 6  ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى).
الأنبياء – 19  ( وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ
وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ).
الحـج - 64  ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ).
النور – 64  ( أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ).
الروم – 26  ( وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ).
لقمان- 26  ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ).
سبأ – 1  ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ).
الشورى – 4  ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).
الشورى – 53  ( صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ).
النجم- 31  ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا
وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى).

ملاحظة:

( لله) و ( لَهُ) مع السماوات و الأرض فيها هذه الآيات العديدة
 شديدة التشابه.
هذه ملاحظات تفيد في التمييز بينها:
- ( لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ) الوحيدة في القرآن في يونس-66.
- ( وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وردت مرتين فقط في الأنبياء و الروم.
- ( لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) وردت مرتين فقط في البقرة-116 و النحل.
- ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وردت فقط في يونس-55 و النور و لقمان.
- سائر الآيات فيها ( مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ).

°¨¨¤¦  ¦¤¨¨°

إبراهيم - 5 ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ).

تشبه:

لقمان -31  ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ).
سبأ – 19  ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ).
الشورى – 33  ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ).

ملاحظة:

قال ( صَبَّارٍ شَكُورٍ) في كل المواضع ولم يقل صبور شكار مع أن جميعها صيغا للمبالغة،
لأن نعم الله تعالى مستمرة ودائمة فناسبها ( شَكُورٍ) لأن صيغة "فعول" تفيد الدوام،
وأما الأحوال المؤلمة التي تستلزم الصبر عليها فليست عامة بل تقع في بعض الأحيان
فناسبها ( صَبَّارٍ ) لأن صيغة "فعال" لا تشعر بالدوام.

°¨¨¤¦  ¦¤¨¨°


إبراهيم - 34 ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ).

تشبه:

النحل - 18  ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا
 إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ).

ملاحظة:

جاءت آية إبراهيم في سياق وعيد وتهديد عقب قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ
اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ) وبعد قوله ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ)
فكان المناسب لها تسجيل ظلمهم وكفرهم بنعمة الله. 
وأما آية النحل فقد جاءت خطابا للمؤمنين والكافرين كما كانت النعم المعدودة عليهم
منتفعا بها كلاهما. 
ويلاحظ أن كلا الوصفين ( إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) و ( إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) إشارة إلى
أن تلك النعم كانت سببا لظلم الإنسان وكفره وهي سبب كذلك لغفران الله ورحمته. 
والأمر في ذلك منوط بالإنسان، فتأمله.

°¨¨¤¦  ¦¤¨¨°

إبراهيم - 52 ( هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ
 وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ).

تشبه:

البقرة – 26  ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الْأَلْبَابِ).
آل عمران - 7  (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا
 يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الْأَلْبَابِ).
الرعد – 19  ( أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا
 يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ).
ص – 29  ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ
 وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ).
الزمر – 9  (   قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا
 يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ).

ملاحظة:

( يَذَّكَّرُ) مع ( أُولُو الْأَلْبَابِ)  في البقرة و آل عمران و إبراهيم و في غيرها (يَتَذَكَّرُ).

المصدر : موقع المصحف الجامع .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar