بسم الله الرحمن الرحيم
(7) متشابهات في الجزء السابع من القرآن الكريم ..★
المائدة – 92 ( وَأَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ).
تشبه:
النساء – 59 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ.....).
النور - 54 ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ
المائدة – 92 ( وَأَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ).
تشبه:
النساء – 59 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ.....).
النور - 54 ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ
وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا
عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ).
محمد – 33 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ).
التغابن – 12 ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ).
ملاحظة:
( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) فقط في هذه المواضع الخمسة ،
محمد – 33 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ).
التغابن – 12 ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ).
ملاحظة:
( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) فقط في هذه المواضع الخمسة ،
وفي غيرها جاءت ( أطيعوا الله والرسول) أو ( أطيعوا الله
ورسوله).
ويلاحظ أن زيادة قوله ( وَاحْذَرُواْ) و ( فَاعْلَمُواْ) وردت فقط في آية المائدة.
][§¤°^°¤°^°¤§][
المائدة – 97 ( ..... ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
ويلاحظ أن زيادة قوله ( وَاحْذَرُواْ) و ( فَاعْلَمُواْ) وردت فقط في آية المائدة.
][§¤°^°¤°^°¤§][
المائدة – 97 ( ..... ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
تشبه:
آل عمران - 29 ( وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ).
الحج - 70 ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)
العنكبوت – 52 ( قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
تشبه:
آل عمران - 29 ( وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ).
الحج - 70 ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)
العنكبوت – 52 ( قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ
هُمُ الْخَاسِرُونَ).
الحجرات – 16 ( قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
التغابن – 4 ( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ).
ملاحظة:
( يعلم ما في السماوات و الأرض) وردت فقط في العنكبوت و التغابن.
][§¤°^°¤°^°¤§][
المائدة – 104 ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا
الحجرات – 16 ( قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
التغابن – 4 ( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ).
ملاحظة:
( يعلم ما في السماوات و الأرض) وردت فقط في العنكبوت و التغابن.
][§¤°^°¤°^°¤§][
المائدة – 104 ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلا
يَهْتَدُونَ).
تشبه:
البقرة - 170 ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا
تشبه:
البقرة - 170 ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا
يَهْتَدُونَ).
النساء – 61 ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا).
لقمان – 21 ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا
النساء – 61 ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا).
لقمان – 21 ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ).
ملاحظة:
( أَلْفَيْنَا) وردت فقط في آية البقرة ، لأن ألفيت تتعدى إلى مفعولين،
ملاحظة:
( أَلْفَيْنَا) وردت فقط في آية البقرة ، لأن ألفيت تتعدى إلى مفعولين،
تقول : ألفيت زيدا قائما و أما ( وَجَدْنَا) فتتعدى مرة لمفعول
و مرة لمفعولين،
فناسب السورة الأولى أن يكون فيها ( أَلْفَيْنَا) و غيرها في
المواضع الأخرى علمنا أنه بمعناه.
و قال ( أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئًا) في آية المائدة، لأن العلم أبلغ درجة من العقل
و قال ( أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئًا) في آية المائدة، لأن العلم أبلغ درجة من العقل
و لهذا جاز وصف الله به و لم يجز وصفه بالعقل، فكانت دعواهم في
المائدة أبلغ بقولهم
( حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا) فزعموا النهاية
بـ ( حَسْبُنَا) فنفى عنهم ذلك بالعلم و هو النهاية.
و أما في آية البقرة فقالوا ( بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا) و لم تكن النهاية
و أما في آية البقرة فقالوا ( بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا) و لم تكن النهاية
فنفى بما هو دون العلم ، ليكون كل زعم لهم منفي بما يناسبه.
][§¤°^°¤°^°¤§][
المائدة – 109 ( قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ).
تشبه:
البقرة - 32 ( قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ).
المائدة – 116 ( ...... تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلام الْغُيُوبِ).
ملاحظة:
( إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) الوحيدة في القرآن في سورة البقرة -32.
][§¤°^°¤°^°¤§][
المائدة – 111 ( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ).
تشبه:
آل عمران - 52 ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ
][§¤°^°¤°^°¤§][
المائدة – 109 ( قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ).
تشبه:
البقرة - 32 ( قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ).
المائدة – 116 ( ...... تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلام الْغُيُوبِ).
ملاحظة:
( إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) الوحيدة في القرآن في سورة البقرة -32.
][§¤°^°¤°^°¤§][
المائدة – 111 ( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ).
تشبه:
آل عمران - 52 ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ
آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).
آل عمران – 64 ( ...وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).
ملاحظة:
آية المائدة أول كلام الحواريين فجاء على الأصل ( بِأَنَّنَا)
آل عمران – 64 ( ...وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).
ملاحظة:
آية المائدة أول كلام الحواريين فجاء على الأصل ( بِأَنَّنَا)
و أما في موضعي آل عمران فاستطراد لكلام الحواريين في الآية الأولى و
كلام المسلمين في الثانية.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 1 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ) .
تشبه:
الفاتحة – 2 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .
الكهف – 1 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا) .
سبأ – 1 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ) .
فاطر – 1 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا) .
ملاحظة:
ذكر لفظ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ) في فواتح السور خمس مرات.
افتتح بها الفاتحة لأنها هي أم القرآن ، ومطلع الكتاب العزيز ،
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 1 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ) .
تشبه:
الفاتحة – 2 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .
الكهف – 1 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا) .
سبأ – 1 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ) .
فاطر – 1 ( الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا) .
ملاحظة:
ذكر لفظ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ) في فواتح السور خمس مرات.
افتتح بها الفاتحة لأنها هي أم القرآن ، ومطلع الكتاب العزيز ،
وأول سورة في الترتيب الثابت ، ومشروعية حمده سبحانه فى ابتداء
الأمور متقرر معلوم.
وابتدأ الأنعام بالحمد ليناسب خاتمة سورة المائدة وفيها حمد عيسى عليه السلام
وابتدأ الأنعام بالحمد ليناسب خاتمة سورة المائدة وفيها حمد عيسى عليه السلام
لجلال الله في ذلك اليوم في ذلك الجمع ، ثم تحميد نفسه المقدسة بشمول
الملك والقدرة.
وابتدأت الكهف بالحمد ليناسب ختم الإسراء بحمد الله أنه تنزه عن صفات النقص
وابتدأت الكهف بالحمد ليناسب ختم الإسراء بحمد الله أنه تنزه عن صفات النقص
لكونه أعلم الخلق بذلك.
وافتتحت سبأ بالحمد لتناسب خاتمة الأحزاب بتوبة الغفور الرحيم على المؤمنين والمؤمنات.
وابتدأت فاطر بالحمد ليناسب ختم سبأ بأخذ الكفار أخذاً اضطرهم إلى الإيمان
وافتتحت سبأ بالحمد لتناسب خاتمة الأحزاب بتوبة الغفور الرحيم على المؤمنين والمؤمنات.
وابتدأت فاطر بالحمد ليناسب ختم سبأ بأخذ الكفار أخذاً اضطرهم إلى الإيمان
بظهور الحمد لهم أتم الظهور ، وبالحيلولة بينهم وبين جميع ما يشتهون
فظهر
أن الحمد يكون بالمنع والإعدام ، كما يكون بالإعطاء والإنعام.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 4 ( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) .
تشبه:
الأنبياء – 2 ( مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) .
الشعراء – 5 ( وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ) .
يس – 46 ( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) .
ملاحظة:
ذكر لفظ "عنها" في الأنعام ويس بالتأنيث ؛ لأن الضمير عائد على الآيات ،
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 4 ( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) .
تشبه:
الأنبياء – 2 ( مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) .
الشعراء – 5 ( وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ) .
يس – 46 ( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) .
ملاحظة:
ذكر لفظ "عنها" في الأنعام ويس بالتأنيث ؛ لأن الضمير عائد على الآيات ،
أما في الشعراء "عنه" لأن الضمير عائد على الذكر ، فلذلك
جاء الضمير مذكراً .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 5 ( فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).
تشبه:
الشعراء – 6 ( فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).
ملاحظة:
آية الأنعام جاءت على التفصيل ؛ لأنها السورة المتقدمة في ترتيب المصحف ،
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 5 ( فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).
تشبه:
الشعراء – 6 ( فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).
ملاحظة:
آية الأنعام جاءت على التفصيل ؛ لأنها السورة المتقدمة في ترتيب المصحف ،
فقيد التكذيب بقوله ( بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ) ثم قال
( فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ) على التمام.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 6 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا من قَبْلَهُمْ مِنَ قرن).
تشبه:
الأعراف – 148 ( وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 6 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا من قَبْلَهُمْ مِنَ قرن).
تشبه:
الأعراف – 148 ( وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ
أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ).
النحل – 79 ( أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ).
النمل – 86 ( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا).
يس – 31 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ).
ملاحظة:
تكررت في مواضع عديدة بالواو ( أولم يروا) وبالفاء ( أفلم يروا)
النحل – 79 ( أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ).
النمل – 86 ( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا).
يس – 31 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ).
ملاحظة:
تكررت في مواضع عديدة بالواو ( أولم يروا) وبالفاء ( أفلم يروا)
وبغير الواو أو الفاء ( ألم يروا).
فإن كان الكلام متصلا بما قبله بما كان الاعتبار فيه بالمشاهدة فيستعمل ( أولم)
فإن كان الكلام متصلا بما قبله بما كان الاعتبار فيه بالمشاهدة فيستعمل ( أولم)
لتدل الهمزة على الاستفهام والواو على عطف الجملة على الجملة قبلها
وكذلك بالفاء إلا أنها أشد اتصالا بما قبلها.
وإن كان الاعتبار بالاستدلال اقتصر على الهمزة فقط ( ألم).
وقد جاءت ( أَلَمْ يَرَوْا) في أربعة مواضع فقط في بداية الآية
وإن كان الاعتبار بالاستدلال اقتصر على الهمزة فقط ( ألم).
وقد جاءت ( أَلَمْ يَرَوْا) في أربعة مواضع فقط في بداية الآية
في الأنعام والنحل والنمل ويس ومرة واحدة في وسط الآية في موضع
الأعراف.
ولم تأت ( أَفَلَمْ يَرَوْا) إلا في موضع واحد في المصحف في:
سبأ – 9 ( أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).
وفي سائر المواضع كلها ( أولم يروا).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 6 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) .
تشبه:
يونس – 13 ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا).
الإسراء – 17 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا) .
مريم – 74 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا) .
مريم – 98 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) .
طه – 128 ( أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
ولم تأت ( أَفَلَمْ يَرَوْا) إلا في موضع واحد في المصحف في:
سبأ – 9 ( أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).
وفي سائر المواضع كلها ( أولم يروا).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 6 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) .
تشبه:
يونس – 13 ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا).
الإسراء – 17 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا) .
مريم – 74 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا) .
مريم – 98 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) .
طه – 128 ( أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِأُولِي النُّهَى) .
القصص – 43 ( وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ ).
القصص – 78 ( أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ
القصص – 43 ( وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ ).
القصص – 78 ( أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ
قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا).
السجدة – 26 ( أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
السجدة – 26 ( أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ) .
يس – 31 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ).
ص – 3 ( كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ) .
ق – 36 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ
يس – 31 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ).
ص – 3 ( كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ) .
ق – 36 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ
هَلْ مِنْ مَحِيصٍ) .
ملاحظة:
الآيات التي ذكر فيها إهلاك قرن أو قرون شديدة التشابه ،
ملاحظة:
الآيات التي ذكر فيها إهلاك قرن أو قرون شديدة التشابه ،
ويلاحظ أنه في حالة الإفراد جاءت ( مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) في موضعي الأنعام وص ،
وفي سائر المواضع جاءت ( قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ).
وفي حالة الجمع جاءت ( مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ) فقط في آية السجدة ،
كما قدم لفظ ( الْقُرُونِ) فقط في آية يونس فقال ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 6 ( وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ) .
تشبه:
الأعراف – 43 ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ) .
يونس – 9 ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ
وفي حالة الجمع جاءت ( مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ) فقط في آية السجدة ،
كما قدم لفظ ( الْقُرُونِ) فقط في آية يونس فقال ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 6 ( وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ) .
تشبه:
الأعراف – 43 ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ) .
يونس – 9 ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) .
الكهف – 31 ( أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ
الكهف – 31 ( أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ
يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ..) .
ملاحظة:
ذكر لفظ ( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِم) في الأربع مواضع السابقة فقط.
وفي سائر المواضع جميعا جاءت بلفظ ( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)
ملاحظة:
ذكر لفظ ( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِم) في الأربع مواضع السابقة فقط.
وفي سائر المواضع جميعا جاءت بلفظ ( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)
إلا موضعا واحدا في التوبة -100 : ( تَجْرِي تَحْتَهَا
الْأَنْهَارُ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 8 ( لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ملك) .
تشبه:
الأنعام – 37 ( وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 8 ( لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ملك) .
تشبه:
الأنعام – 37 ( وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) .
يونس – 20 ( وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ
يونس – 20 ( وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ)
الرعد – 7 ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا
أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) .
الرعد – 27 ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
الرعد – 27 ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ
أَنَابَ) .
الفرقان – 32 ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ).
العنكبوت – 50 ( وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ
الفرقان – 32 ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ).
العنكبوت – 50 ( وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ
وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) .
الزخرف – 31 ( وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ).
محمد – 20 ( وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ).
ملاحظة:
( لَوْلا نُزِّلَ) جاءت فقط في مواضع :
الأنعام الثانية والفرقان والزخرف.
و ( لَوْلا نُزِّلَتْ) في سورة محمد ، وسائر المواضع فيها ( لَوْلا أُنْزِلَ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 11 ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ).
تشبه:
النمل – 69 ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) .
العنكبوت – 20 ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ
الزخرف – 31 ( وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ).
محمد – 20 ( وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ).
ملاحظة:
( لَوْلا نُزِّلَ) جاءت فقط في مواضع :
الأنعام الثانية والفرقان والزخرف.
و ( لَوْلا نُزِّلَتْ) في سورة محمد ، وسائر المواضع فيها ( لَوْلا أُنْزِلَ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 11 ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ).
تشبه:
النمل – 69 ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) .
العنكبوت – 20 ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ
ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .
الروم – 42 ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ
الروم – 42 ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ
كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ).
ملاحظة:
الوحيدة ( ثُمَّ انْظُرُوا) في موضع الأنعام آيه 11 لأن الكلام قبلها كان على التراخي
ملاحظة:
الوحيدة ( ثُمَّ انْظُرُوا) في موضع الأنعام آيه 11 لأن الكلام قبلها كان على التراخي
حيث قال ( كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) ثم
قال ( وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آَخَرِينَ)
أمروا بتأمل آثار القرون المتتابعة وهذا يستغرق سيرا بعد سير فناسبه
( ثُمَّ انْظُرُوا) .
أو يقال إن السياق قبلها للتهديد بالتحذير من مثل أخذ الأمم الماضية ،
أو يقال إن السياق قبلها للتهديد بالتحذير من مثل أخذ الأمم الماضية ،
فأمهلهم في النظر فإنه أقوى في التهديد ، وأدل على القدرة ،
وأدعى إلى النصفة ولا سيما والسورة من أوائل القرآن نزولاً وأوائله
ترتيباً.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 12 ( كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) .
تشبه:
الأنعام – 54 ( وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) .
ملاحظة:
ليس بتكرار ، فالآية الأولى ليطمع الخلق في رحمة الله يوم العرض عليه ،
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 12 ( كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) .
تشبه:
الأنعام – 54 ( وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) .
ملاحظة:
ليس بتكرار ، فالآية الأولى ليطمع الخلق في رحمة الله يوم العرض عليه ،
والثانية علل فيها قوله ( كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )
فاستأنف بما حاصله أنه علم
من الإنسان النقصان ؛ لأنه طبعه على طبائع الخسران إلا من جعله موضع
الامتنان
فقال ( أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ
تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 12 ( لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ).
تشبه:
الأنعام – 20 ( الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) .
ملاحظة:
ليس بتكرار لأن الأولى في حق الكفار والثانية في حق أهل الكتاب.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 14 ( قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا) .
تشبه:
الأنعام – 114 ( أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ) .
الأنعام – 164 ( قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ) .
الزمر – 64 ( قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ) .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 15 ( قل إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) .
تشبه:
يونس - 15 ( إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ).
الزمر – 13 ( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 16 ( وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) .
تشبه:
الجاثية – 30 ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 12 ( لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ).
تشبه:
الأنعام – 20 ( الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) .
ملاحظة:
ليس بتكرار لأن الأولى في حق الكفار والثانية في حق أهل الكتاب.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 14 ( قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا) .
تشبه:
الأنعام – 114 ( أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ) .
الأنعام – 164 ( قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ) .
الزمر – 64 ( قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ) .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 15 ( قل إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) .
تشبه:
يونس - 15 ( إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ).
الزمر – 13 ( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 16 ( وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) .
تشبه:
الجاثية – 30 ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ
ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) .
ملاحظة:
لم يرد لفظ الفوز إلا فيما يخص الآخرة ،
ملاحظة:
لم يرد لفظ الفوز إلا فيما يخص الآخرة ،
ولم يرد وصف الفوز بـ ( الْمُبِينُ) إلا في موضعي الأنعام
والجاثية.
وزاد الضمير ( هُوَ) في آية الجاثية فقط.
لأن سورة الأنعام من أولها وحتى هذه الآية لم يتقدم ما يتوهمه العاقل فوزا
وزاد الضمير ( هُوَ) في آية الجاثية فقط.
لأن سورة الأنعام من أولها وحتى هذه الآية لم يتقدم ما يتوهمه العاقل فوزا
فيحترز منه بما يعطيه ضمير هو من المفهوم فلم يقع الضمير
( هُوَ) هنا.
أما آية الجاثية فقد ورد قبلها قوله تعالى مخبرا عن قول منكري البعث:
أما آية الجاثية فقد ورد قبلها قوله تعالى مخبرا عن قول منكري البعث:
"ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا
الدهر" فأفهم قوله :
"ما هي إلا حياتنا الدنيا" أن هذه الحياة هي الحاصلة لهم
ولا حياة وراءها ،
فمن تنعم فيها فذاك فوزه ، فأخبروا أن الأمر ليس كما ظنوه ،
وذكر تعالى أمر الساعة وتفصيل الأحوال فيها
وقال: "فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته
"
ثم قال " ذلك هو الفوز المبين" لا الحياة التي هي لهو ولعب
فكأنه قد قيل :
ذلك ( هُوَ) الفوز لا ما ظننتموه فوزا.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 17 ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 17 ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ
وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .
تشبه:
يونس – 107 ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ
تشبه:
يونس – 107 ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ
وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ
مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) .
ملاحظة:
آية الأنعام فيها إثبات وحدانية الله تعالى وقدرته على كل شيء
ملاحظة:
آية الأنعام فيها إثبات وحدانية الله تعالى وقدرته على كل شيء
وآية يونس فيها نفي هذه الصفات عمن سواه سبحانه.
وقد جاءت كل آية في سياق يناسب معناها ويناسب ألفاظها.
فآية الأنعام جاءت بعد آيات متتابعات من أول السورة دارت كلها على التعريف
وقد جاءت كل آية في سياق يناسب معناها ويناسب ألفاظها.
فآية الأنعام جاءت بعد آيات متتابعات من أول السورة دارت كلها على التعريف
بوحدانيته تعالى وانفراده بخلق الأشياء وملكها وقهرها.
وأما آية يونس فقد ذكر قبلها حال من ظن أن غيره تعالى يضر أو ينفع كقوله تعالى
وأما آية يونس فقد ذكر قبلها حال من ظن أن غيره تعالى يضر أو ينفع كقوله تعالى
( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا
يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ)
فقد نسبوا لهم النفع بالشفاعة وكقوله تعالى ( قُلْ هَلْ مِنْ
شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ)
وقوله تعالى ( قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى
الْحَقِّ)
فدارت هذه الآيات على أنهم توهموا نفع ما اتخذوه معبودا من شركائهم
فبطل توهمهم واضمحل باطلهم بقوله تعالى ( وَإِنْ يُرِدْكَ
بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ).
هذا من جهة السياق ،
وأما من جهة اللفظ فإنه في آية الأنعام ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ)
وأما من جهة اللفظ فإنه في آية الأنعام ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ)
ليناسب أدنى مس بخير كامل قدرته تعالى ،
وفي آية يونس ( وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ) لأنه تقدم قبلها
الخبر بجري الخلائق كلها
على ما قدر لهم أزلا وسبق به حكمه تعالى
كقوله تعالى ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لامَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ
كُلُّهُمْ جَمِيعًا)
وقوله تعالى ( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلا
بِإِذْنِ اللَّهِ) ، فكذلك ما يمس الناس من خير
فبإرادة الله وقدره. فجاءت كل آية على أتم مناسبة وأوضح ملاءمة.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 18 ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) .
تشبه:
الأنعام – 61 ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً) .
ملاحظة:
القاهر هو الغالب المكرِه الذي لا ينفلت من قدرته أحد.
في الآية الأولى تعقيب على أن الضر والنفع بيده سبحانه فقط وهذا من مظاهر قهره ،
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 18 ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) .
تشبه:
الأنعام – 61 ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً) .
ملاحظة:
القاهر هو الغالب المكرِه الذي لا ينفلت من قدرته أحد.
في الآية الأولى تعقيب على أن الضر والنفع بيده سبحانه فقط وهذا من مظاهر قهره ،
ولما كان في القهر ما يكون مذموماً نفاه بقوله ( وَهُوَ
الْحَكِيمُ) فلا يوصل أثر القهر
بإيقاع المكروه إلا لمستحق ، وأتم المعنى بقوله ( الْخَبِيرُ)
أي بما يستحق كل شيء ،
وفي الآية الثانية من شواهد هذا القهر النوم والموت
فتمت الأدلة على عظيم سلطانه وأنه لا فاعل غيره.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 19 ( قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) .
تشبه:
يونس – 29 ( فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ) .
الرعد – 43 ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 19 ( قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) .
تشبه:
يونس – 29 ( فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ) .
الرعد – 43 ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ) .
الإسراء – 96 ( قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا) .
العنكبوت – 52 ( قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
الإسراء – 96 ( قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا) .
العنكبوت – 52 ( قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ
هُمُ الْخَاسِرُونَ) .
الأحقاف – 8 ( .هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) .
ملاحظة:
قدم قوله ( شَهِيدًا) على ( بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) وعلى ( بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ)
الأحقاف – 8 ( .هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) .
ملاحظة:
قدم قوله ( شَهِيدًا) على ( بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) وعلى ( بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ)
لأن سياق الآيات حديث عن الله تعالى ووحدانيته وصفاته.
وفي موضع العنكبوت وحده قدم ( بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) قبل قوله ( شَهِيدًا)
وفي موضع العنكبوت وحده قدم ( بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) قبل قوله ( شَهِيدًا)
للعناية في سورة العنكبوت بذكر الناس ، وتفصيل أحوالهم بخلاف باقي
السور.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 25 ( وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا) .
تشبه:
الإسراء – 46 ( وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا ).
الكهف - 57 ( إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا).
فصلت - 5 ( وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 27 ( وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآَيَاتِ رَبِّنَا
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 25 ( وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا) .
تشبه:
الإسراء – 46 ( وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا ).
الكهف - 57 ( إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا).
فصلت - 5 ( وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 27 ( وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآَيَاتِ رَبِّنَا
وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) .
تشبه:
الأنعام – 30 ( وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا
تشبه:
الأنعام – 30 ( وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا
قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 29 ( وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) .
تشبه:
المؤمنون – 37 ( إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) .
الأنعام – 29 ( وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) .
تشبه:
المؤمنون – 37 ( إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) .
الجاثية – 24 ( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا
الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ ..) .
ملاحظة:
الموضع الوحيد الذى بدون كلمتي ( نَمُوتُ وَنَحْيَا) هو موضع سورة الأنعام ؛
ملاحظة:
الموضع الوحيد الذى بدون كلمتي ( نَمُوتُ وَنَحْيَا) هو موضع سورة الأنعام ؛
لأن ما في هذه السورة عند كثير من المفسرين متصل بقوله في الآية
قبلها :
(وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ).
ولم يقولوا ذلك أي نموت ونحيا بخلاف ما في سائر السور
ولم يقولوا ذلك أي نموت ونحيا بخلاف ما في سائر السور
فإنهم قالوا ذلك في الحياة الدنيا فحكى الله عنهم قولهم.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 32 ( وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 32 ( وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
أَفَلا تَعْقِلُونَ) .
تشبه:
الأنعام – 70 ( وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ) .
الأعراف – 51 ( الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ).
العنكبوت – 64 ( وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ ).
محمد – 36 ( إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا) .
الحديد – 20 ( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ) .
ملاحظة:
قدم اللعب على اللهو في جميع المواضع إلا في موضعي الأعراف والعنكبوت.
وقدم اللعب في الأكثر ؛ لأن اللعب زمانه الصبا واللهو زمانه الشباب ،
تشبه:
الأنعام – 70 ( وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ) .
الأعراف – 51 ( الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ).
العنكبوت – 64 ( وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ ).
محمد – 36 ( إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا) .
الحديد – 20 ( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ) .
ملاحظة:
قدم اللعب على اللهو في جميع المواضع إلا في موضعي الأعراف والعنكبوت.
وقدم اللعب في الأكثر ؛ لأن اللعب زمانه الصبا واللهو زمانه الشباب ،
وزمان الصبا مقدم على زمان الشباب يبينه ما ذكر في آية الحديد:
" اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب " كلعب الصبيان
"ولهو" كلهو الشبان
"وزينة" كزينة النساء "وتفاخر" كتفاخر الإخوان
"وتكاثر" كتكاثر السلطان.
وقدم اللهو على اللعب في آية الأعراف ؛ لأن ذلك في القيامة فذكر على
ترتيب
ما انقضى وبدأ بما به الإنسان انتهى من الحالتين.
وأما آية العنكبوت فإنها تقدم قبلها قوله تعالى: " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ
وأما آية العنكبوت فإنها تقدم قبلها قوله تعالى: " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ
مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ
اللَّهُ" ،
ولا يسأل عن هذا ويجيب إلا من جاوز سن اللعب وبلغ سن التكليف
فصح خطابه وعتابه على تفريطه.
أو لأنه زاد في آية العنكبوت اسم الإشارة ( هَذِهِ) إلى الحياة وهي إشارة تحقير
أو لأنه زاد في آية العنكبوت اسم الإشارة ( هَذِهِ) إلى الحياة وهي إشارة تحقير
وقلة اكتراث ولذلك قدم فيها ذكر اللهو على اللعب.
وفي الآيات الأخرى قدم ذكر اللعب لأنها لم تشتمل على اسم إشارة يقصد منه تحقير الحياة الدنيا
وفي الآيات الأخرى قدم ذكر اللعب لأنها لم تشتمل على اسم إشارة يقصد منه تحقير الحياة الدنيا
فكان الابتداء بأنها لعب مشيرا إلى تحقيرها لأن اللعب أعرق في قلة
الجدوى من اللهو.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 32 ( وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) .
تشبه:
الأعراف – 169 ( وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) .
يوسف – 109 ( وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ) .
النحل – 30 ( ..وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ) .
العنكبوت – 64 ( وَإِنَّ الدَّارَ الآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 33 ( فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ)
تشبه:
الأنعام – 147 ( فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ).
ملاحظة:
ظاهر الآيتين التعارض، ولكن المعنى أنهم لا يكذبونك في الباطن
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 32 ( وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) .
تشبه:
الأعراف – 169 ( وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) .
يوسف – 109 ( وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ) .
النحل – 30 ( ..وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ) .
العنكبوت – 64 ( وَإِنَّ الدَّارَ الآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 33 ( فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ)
تشبه:
الأنعام – 147 ( فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ).
ملاحظة:
ظاهر الآيتين التعارض، ولكن المعنى أنهم لا يكذبونك في الباطن
فأنت عندهم الصادق الأمين وإنما يكذبونك في الظاهر ليصدوا الناس عنك
.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 42 ( فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ).
تشبه:
الأعراف – 94 ( وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ) .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 54 ( مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) .
تشبه:
النساء – 17 ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 42 ( فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ).
تشبه:
الأعراف – 94 ( وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ) .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 54 ( مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) .
تشبه:
النساء – 17 ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ
ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ) .
النحل – 119 ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ
النحل – 119 ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ
وَأَصْلَحُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) .
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 81 ( مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا).
تشبه :
آل عمران – 151 ( مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا).
الأعراف – 33 ( مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا).
الحج - 71 ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا).
ملاحظة :
الأنعام هي الوحيدة التي جاء بها ( عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا)
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 81 ( مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا).
تشبه :
آل عمران – 151 ( مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا).
الأعراف – 33 ( مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا).
الحج - 71 ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا).
ملاحظة :
الأنعام هي الوحيدة التي جاء بها ( عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا)
أما باقي المواضع ( مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 90 ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) .
تشبه:
يوسف – 104 ( وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) .
يس – 69 ( وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ) .
ص – 87 ( إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) .
القلم- 52 ( وَمَا هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) .
التكوير – 27 ( إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) .
ملاحظة:
جاء لفظ ( ذِكْرَى) في موضع الأنعام فقط ، لأنه سبقها في نفس السورة
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 90 ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) .
تشبه:
يوسف – 104 ( وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) .
يس – 69 ( وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ) .
ص – 87 ( إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) .
القلم- 52 ( وَمَا هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) .
التكوير – 27 ( إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) .
ملاحظة:
جاء لفظ ( ذِكْرَى) في موضع الأنعام فقط ، لأنه سبقها في نفس السورة
قوله تعالى ( فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى )
وقوله تعالى ( وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )
فكان تأنيث ( ذِكْرَى) هنا أليق.
أما في المواضع الأخرى فسبقها ضمائر جرت على التذكير فناسبها ( ذِكْرٌ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 94 ( وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ).
تشبه:
الكهف – 48 ( وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
أما في المواضع الأخرى فسبقها ضمائر جرت على التذكير فناسبها ( ذِكْرٌ).
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 94 ( وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ).
تشبه:
الكهف – 48 ( وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا) .
ملاحظة:
زاد في آية الأنعام ( فُرَادَى) لأنه جاء بعدها ( وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ
ملاحظة:
زاد في آية الأنعام ( فُرَادَى) لأنه جاء بعدها ( وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ
وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ
فِيكُمْ شُرَكَاءُ)
أي منفردين عما كنتم تؤملون من متاع الدنيا ومعبوداتكم من دونه
سبحانه ،
أما في آية الكهف فلم يرد ذكر ولا إشارة إلى ما عُبد من دون الله.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 95 ( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ) .
تشبه:
يونس – 31 ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 95 ( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ) .
تشبه:
يونس – 31 ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ
وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ
الْحَيِّ) .
الروم – 19 ( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
الروم – 19 ( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) .
ملاحظة:
جاءت ( مُخْرِجُ) في آية الأنعام فقط وفي غيرها ( يُخْرِجُ) ؛ لأن ( فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى)
ملاحظة:
جاءت ( مُخْرِجُ) في آية الأنعام فقط وفي غيرها ( يُخْرِجُ) ؛ لأن ( فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى)
فيها معنى إخراج الحي من الميت فجاءت بياء الفعل ( يُخْرِجُ
الْحَيَّ) كالشرح لها ،
وأما ( مُخْرِجُ الْمَيِّتِ) فمعطوفة على ( فَالِقُ
الْحَبِّ وَالنَّوَى)
فناسب عطف الجملة الإسمية على مثلها ،
وفي آيتي يونس والروم عطف لجملة فعلية على مثلها فجاءت أنسب وأفصح.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 99 ( مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 99 ( مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ
إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لايَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) .
تشبه:
الأنعام – 141 ( مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ
تشبه:
الأنعام – 141 ( مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ
وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ) .
ملاحظة:
ورد اللفظ ( مُشْتَبِهًا) فى أولى الآيتين على أخف البناء ,
ملاحظة:
ورد اللفظ ( مُشْتَبِهًا) فى أولى الآيتين على أخف البناء ,
وفي الثانية (مُتَشَابِهًا) على أثقلهما مراعاة لترتيب المصحف كما مر
معنا كثيرا.
وعقب في الآية الأولى بقوله ( انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا
أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ)
مراعاة لما سبقها من آيات عظيمة تستدعي النظر والاعتبار والتأمل ،
وعقب في الثانية بقوله ( كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ)
مراعاة لما جاء قبلها وبعدها
مما أحله الله وحرمه من الأطعمة.
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 102 ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ
][§¤°^°¤°^°¤§][
الأنعام – 102 ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) .
تشبه:
غافر – 62 ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) .
ملاحظة:
جاء قبل آية الأنعام ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ
تشبه:
غافر – 62 ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) .
ملاحظة:
جاء قبل آية الأنعام ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ
بِغَيْرِ عِلْمٍ) وقوله ( أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ
تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ)
فناسب هنا أن يأتي بكلمة التوحيد أولا لينفي شركهم.
أما في آية غافر فذكر قبلها الخلق وآياته العظيمة
أما في آية غافر فذكر قبلها الخلق وآياته العظيمة
كما في قوله ( لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ
مِنْ خَلْقِ النَّاسِ)
وقوله ( اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا
فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا)
فناسب فيها أن يأتي بصفة الخلق أولا ثم بكلمة التوحيد.
المصدر : موقع المصحف الجامع .
Tidak ada komentar:
Posting Komentar