بسم الله الرحمن الرحيم
(16) متشابهات في الجزء السادس عشر من القرآن الكريم ..~
الكهف - 105 ( أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ).
تشبه:
آل عمران - 4 ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ).
النساء - 56 ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا).
العنكبوت - 23 ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي).
الزمر - 63 ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).
الجاثية - 11 ( هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ).
البلد - 19 ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ).
ملاحظة:
( بآيات ربهم) في آيتي الكهف والجاثية.
( بآياتنا) في آيتي النساء والبلد.
( بآيات الله ) في باقي المواضع , وهي : آل عمران والعنكبوت والزمر .
الكهف - 105 ( أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ).
تشبه:
آل عمران - 4 ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ).
النساء - 56 ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا).
العنكبوت - 23 ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي).
الزمر - 63 ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).
الجاثية - 11 ( هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ).
البلد - 19 ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ).
ملاحظة:
( بآيات ربهم) في آيتي الكهف والجاثية.
( بآياتنا) في آيتي النساء والبلد.
( بآيات الله ) في باقي المواضع , وهي : آل عمران والعنكبوت والزمر .
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
مريم - 8 ( قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنْ الْكِبَرِ عِتِيّاً).
تشبه:
آل عمران - 40 ( قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ).
ملاحظة:
الطبيعي أن ينظر المرء لعلة نفسه أولا، لذلك قدم ذكر الكبر أولا في آية آل عمران.
وقدم ذكر المرأة وأخر الكبر في آية مريم لأنه كان تقدم ذكر الكبر
فيها قبل ذلك
( قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ
الرَّأْسُ شَيْبًا).
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
مريم - 14 ( وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا).
تشبه:
مريم - 32 ( وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا).
ملاحظة:
قوله ( وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) من كلام الله تعالى في تزكية يحيى عليه السلام،
أما قوله ( وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) فمن كلام
عيسى عليه السلام عن نفسه،
فناسب عدم تزكية نفسه أدبا مع الله تعالى ونفى الشقاوة أي بعقوق أمه
أو البعد عن الخير.
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
مريم - 15 ( وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا).
تشبه:
مريم – 33 ( وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا).
ملاحظة:
نكر في الأول وعرف في الثاني لأن الأول من الله تعالى والقليل منه كثير كما قال الشاعر:
قليـل منك يكفيني ولكـن ........ قليـل لا يـقـال لـه قليــل
والثاني من عيسى عليه السلام. وقيل إنما دخل الألف واللام لأن النكرة إذا تكررت تعرفت.
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
والثاني من عيسى عليه السلام. وقيل إنما دخل الألف واللام لأن النكرة إذا تكررت تعرفت.
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
مريم - 20 ( قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ) .
تشبه:
آل عمران - 47 ( قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ)
ملاحظة:
في آية آل عمران قال ( وَلَدٌ) لأنه تقدم فيها ذكر المسيح وهو ولدها ،
وأما في مريم قال ( غُلامٌ) لأن الملك قال لها ( لِأَهَبَ
لَكِ غُلامًا زَكِيًّا).
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
مريم - 36 (وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ).
تشبه:
آل عمران - 51 (إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ)
الزخرف - 64 (إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوه ُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ).
ملاحظة:
في موضعي آل عمران ومريم جاء قوله ( إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ) بعد آيات عديدة في قصة
عيسى عليه السلام وأمه ، ولكن في موضع الزخرف كان هذا القول ابتداء
الكلام منه
فحسن التأكيد بقوله ( هُوَ) ليصير المبتدأ مقصورا على الخبر وهو
إثبات الربوبية ونفي الأبوة.
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
مريم - 37 ( فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ).
تشبه:
الزخرف - 65 ( فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ).
ملاحظة:
الكفر أبلغ من الظلم وقصة عيسى عليه السلام في سورة مريم مشروحة وفيها ذكر نسبتهم
إياه إلى الله تعالى حين قال ( مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ
يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ) فذكر بلفظ الكفر،
ولم يرد مثل ذلك في الزخرف بل قال ( فَاخْتَلَفَ
الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) فاكتفى بوصفهم
بلفظ دونه وهو الظلم بسبب اختلافهم.
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
مريم - 60 ( إِلا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا).
تشبه:
الفرقان - 70 ( إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا).
ملاحظة:
أوجز في ذكر المعاصي في سورة مريم فأوجز في التوبة وأطال في الفرقان فأطال.
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
طه - 40 ( فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ).
تشبه:
القصص - 13 ( فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ).
ملاحظة:
الرجع إلى الشيء والرد إليه بمعنى واحد، لكن الرد على الشيء يقتضي كراهة المردود
ولفظ الرجع ألطف فخص به آية طه لأنها في سياق بيان منن الله على موسى
عليه السلام.
وخص القصص بقوله ( فَرَدَدْنَاهُ) تصديقا لقوله قبلها
( إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ)
فجاء في كل آية بما يناسبها على أكمل وجه.
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
طه - 47 ( فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ).
تشبه :
الشعراء - 16 ( فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
ملاحظة:
موسى وهارون عليهما السلام رسولان كما في آية طه، ولكنه عبر عنهما بأنهما ( رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
في آية الشعراء لاتفاقهما على شريعة واحدة واتحادهما بسبب الأخوة
فصارا كأنهما رسول واحد.
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
¸.•¸.•♡• .¸•.¸
طه - 128 ( أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِأُولِي النُّهَى) .
تشبه:
الأنعام - 6 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) .
يونس - 13 ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا).
الإسراء - 17 ( وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح).
مريم - 74 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا) .
مريم - 98 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) .
القصص - 43 ( وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ).
القصص - 78 ( أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا).
السجدة - 26 ( أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
تشبه:
الأنعام - 6 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) .
يونس - 13 ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا).
الإسراء - 17 ( وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح).
مريم - 74 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا) .
مريم - 98 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) .
القصص - 43 ( وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ).
القصص - 78 ( أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا).
السجدة - 26 ( أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ) .
يس - 31 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ).
ص - 3 ( كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ) .
ق - 36 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ) .
ملاحظات:
( أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ ) الوحيدة في آية طه.
والآيات التي ذكر فيها إهلاك قرن أو قرون شديدة التشابه، ويلاحظ أنه في حالة الإفراد
يس - 31 ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ).
ص - 3 ( كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ) .
ق - 36 ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ) .
ملاحظات:
( أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ ) الوحيدة في آية طه.
والآيات التي ذكر فيها إهلاك قرن أو قرون شديدة التشابه، ويلاحظ أنه في حالة الإفراد
جاءت ( مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) في موضعي الأنعام وص،
وفي سائر المواضع جاءت ( قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ).
وفي حالة الجمع جاءت ( مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ) فقط في آية السجدة،
كما قدم لفظ (الْقُرُونِ) فقط في آية يونس فقال ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ).
المصدر : موقع المصحف الجامع .
وفي سائر المواضع جاءت ( قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ).
وفي حالة الجمع جاءت ( مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ) فقط في آية السجدة،
كما قدم لفظ (الْقُرُونِ) فقط في آية يونس فقال ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ).
المصدر : موقع المصحف الجامع .
Tidak ada komentar:
Posting Komentar