Senin, 26 Januari 2015

JUZ 10


بسم الله الرحمن الرحيم

(10) متشابهات في الجزء العاشر من القرآن الكريم .. 

اﻷنفال - 48 ( .....إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

تشبه:

آل عمران - 11 ( كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ
 وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

ملاحظة:

الآيات التي تختم بـ ( شَدِيدُ الْعِقَابِ) عديدة
أكثرها ينتهي بـ ( إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) ما عدا :
آيتي آل عمران و الأنفال انتهت بـ ( وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ).
 
آية أخرى في الأنفال – 52 الوحيدة في القرآن انتهت بـ ( إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ).
 
آية غافر – 22 الوحيدة في القرآن انتهت بـ ( إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ).
 
وآية الرعد – 6  الوحيدة في القرآن انتهت بـ ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ).

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

اﻷنفال - 60 ( ..... وَمَا تُنْفِقُوا
 مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ).

تشبه

البقرة - 215  ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ
 مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ).
البقرة- 272  ( ..... وَمَا تُنْفِقُوا
 مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ).
البقرة- 273  ( ..... وَمَا تُنْفِقُوا
 مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ).
آل عمران - 92  ( وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ).

ملاحظة:

هذه الآيات شديدة التشابه، فتذكر أن ( وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ) وردت فقط في البقرة.
و ( وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ) فقط  في آيتي آل عمران و الأنفال.

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

اﻷنفال - 72 – ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا
 بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ).

تشبه:

التوبة – 20 ( الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا
 فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ).

ملاحظة:

قدم في آية الأنفال ذكر الأموال لأنه ذكر قبلها الغنائم واختيارهم أخذ الفداء
من أسارى بدر. 
أما آية التوبة فسبقها افتخارهم بعمارة المسجد الحرام على المجاهدين،
فقدم الجهاد في سبيل الله على ذكر الأموال لأنه أهم.

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

التوبة - 2 ( 
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ)

تشبه:

التوبة – 3  ( 
فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ).

ملاحظة:

قوله ( أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ) في الآيتين ليس بتكرار لأن الأولى للزمان في مهلة
الأربعة أشهر، والثانية للمكان.

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

التوبة - 5 ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ
 فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ).

تشبه:

التوبة – 11  ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ
 فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ...).

ملاحظة:

قوله ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ) ليس بتكرار لأن الآيتين بينتا جزائين مختلفين.
الأولى تخلية سبيلهم والثانية إثبات الأخوة لهم.

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

التوبة - 31 ( وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ
 سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ).

تشبه:

الأنعام - 100 ( 
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ).
يونس - 18 ( قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).
يونس - 68 ( قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا
 سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ).
النحل – 1  ( أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
 سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).
الإسراء – 43  ( 
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا).
القصص - 68 ( سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).
الروم – 40  ( هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ
 سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
عَمَّا يُشْرِكُونَ).
الزمر – 67  ( وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
 سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).

ملاحظة:

اسم الجلالة ( اللَّهُ) مختص به تعالى وهو مستحق للتنزيه بذاته لأن استحقاق جميع
المحامد مما تضمنه اسم الجلالة في أصل معناه. فكل آية سبقها ذكر اسم الجلالة
اكتفى بالإضافة للضمير فقال ( سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى).
وصرح بلفظ الجلالة في آية القصص فقال ( سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى)
لأنه سبقها قوله ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ) فصرح لئلا يلتبس.

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

التوبة - 32 ( يُرِيدُونَ
 أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).

تشبه:

الصف – 8  ( يُرِيدُونَ
 لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).

ملاحظة:

في آية التوبة ( أَنْ يُطْفِئُوا) هو مفعول ( يُرِيدُونَ).
 
أما في آية الصف فإن المفعول فيها محذوف وتقديره: يريدون الافتراء بإطفاء
نور الله بأفواههم وذلك بتحريف كتابه والرد على رسوله صلى الله عليه وسلم،
ويؤيد هذا ما ختمت به كلا الآيتين.

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

التوبة - 39 ( وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا).

تشبه:

هود - 57  ( وَلا تَضُرُّو
نَهُ شَيْئًا).

ملاحظة:

ليس هذا من المتشابه، لأن فعل ( تَضُرُّونَهُ) في آية هود معطوف على (يَسْتَخْلِفُ)
المرفوع. أما فعل ( تَضُرُّوهُ) في آية التوبة فمعطوف على فعلي جواب الشرط
المجزومين في قوله ( إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ).

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

التوبة - 42 ( وَاللَّهُ
 يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ).

تشبه:

التوبة – 107  ( وَاللَّهُ
 يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ).
الحشر - 11 ( وَاللَّهُ
 يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ).
المنافقون – 1  ( وَاللَّهُ
 يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ).

ملاحظة:

آية التوبة الأولى تعليق على قول المنافقين ( وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا
مَعَكُمْ) وهذا القول متعلق باستطاعتهم وهذا يخفى ولا شواهد له فلا يعلمه إلا الله
تعالى فلذلك قال ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ). 
أما الآيات الثلاث الأخرى فتتعلق بأقوال لها شواهد من السمع أو البصر،
فآية التوبة الثانية فى أهل مسجد الضرار وأمرهم مما قد كانوا تواطئوا عليه
ولم يخف حال بعضهم عن بعض. وآية الحشر تعليق على قوله ( أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ
نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ)
إلى آخر الآية وكل هذا قول مشاهد معلوم مدرك بحاسة السمع، ويشبه هذا ما في
آية سورة المنافقون من قولهم ( نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ) وهذا أيضا قول مدرك بالسمع. 
فناسب في هذه الآيات الثلاث أن يقول ( وَاللَّهُ يَشْهَدُ).

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

التوبة - 55 ( 
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ).

تشبه:

التوبة – 85  ( 
وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ).

ملاحظة:

الآيتان شديدتا التشابه.
 
الآية 55 نزلت في قوم أحياء والآية 85 نزلت في قوم قد ماتوا.
 
والفاء في قوله ( فَلا) في الآية 55 لأن ما قبلها أفعال مضارعة فهي بمعنى الشرط،
فكأنه قيل: إن اتصفوا بهذه الصفات من الكسل في الصلاة وكراهية النفقات
فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم. 
وأما الآية 85 فتقدمها أفعال ماضية وبعد موتهم فلا تصلح للشرط فناسب مجيئها
بالواو فقال ( وَلا). 
وقد تقدم الآية 55 توكيد في قوله ( إِلا وَهُمْ كُسَالَى) وتوكيد آخر في قوله
( إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ) فناسب فيها التوكيد بقوله ( وَلا أَوْلادُهُمْ)
بخلاف الآية 85 التي لم يتقدمها مثل ذلك.
وقال ( لِيُعَذِّبَهُمْ) في الآية 55 لأن المعنى تقديره: إنما يريد الله ما هم فيه من الأموال
والأولاد لأجل تعذيبهم في حياتهم بما يصيبهم من فقد ذلك،
وقال في الآية الأخرى ( أَنْ يُعَذِّبَهُمْ) لأنه تقدمها أفعال ماضية لا تصلح للشرط
ولذلك قال قبلها ( وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ). 
ثم اكتفى بذكر ( الدُّنْيَا) في الآية 85 لأنها صفة للحياة، فاكتفى بذكر الموصوف أولا
عن إعادته ثانيا.

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

التوبة - 67 ( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ
 مِنْ بَعْضٍ).

تشبه:

التوبة – 71  ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ
 أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ).

ملاحظة:

المنافقون لا يتناصرون على دين معين أو شريعة ظاهرة فكان بعضهم يهود
وبعضهم مشركين فقال ( بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ) أي في الكفر والنفاق
أو أنهم صنف واحد من طينة واحدة , وطبيعة واحدة. 
أما المؤمنون فمتناصرون على الإسلام وشريعته الظاهرة فهم ( أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)،
ولذلك وصفهم الله تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ووصف المنافقين بأنهم ( قُلُوبُهُمْ شَتَّى).

•·.·´¯`·.·• () •·.·´¯`·.·• 

التوبة - 87 ( وَطُـبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا
 يَفْقَهُونَ).

تشبه:

التوبة – 93  ( 
وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ).

ملاحظة:

أسند الفعل ( وَطُبِعَ) في الآية الأولى للمجهول لأنه سبقها ( وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ)،
وأسنده للمعلوم في الآية الثانية لأنه سبقها ذكر الله تعالى مرات. ثم ختم الآية الأولى
بقوله ( فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ) وختم الثانية بقوله ( فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) فجاء ختام كل آية على
ما يليق بها لأن العلم فوق الفقه والفعل المسند إلى الله فوق المسند إلى المجهول.
أو يقال إن المعنى في الآية 87 أن المتخلفين ( لا يَفْقَهُونَ) أي لو أنهم فهموا ما في
خروجهم للجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رضوا بالقعود ولما استأذنوا
منه. وأما الآية 93 فجاءت بعد ذكر الباكين على فوات صحبة رسول الله
صلى الله عليه وسلم لعلمهم ما في ذلك من الأجر والمنزلة،
فلو علم المستأذنون ما علمه الباكون لما رضوا بالقعود ولكنهم ( لا يَعْلَمُونَ). 

المصدر : موقع المصحف الجامع.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar