Selasa, 27 Januari 2015

JUZ 19


بسم الله الرحمن الرحيم

(19) متشابهات في الجزء التاسع عشر من القرآن الكريم ..

الفرقان - 43 ( 
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ).

تشبه:

الجاثية – 23  ( 
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ).

•·´`·.·• () •·.·´`·•

الفرقان - 53 ( هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ).

تشبه :

فاطر – 12  ( هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ
 سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ).

ملاحظة:

زاد ( سَائِغٌ شَرَابُهُ) في آية فاطر ؛ لأن سياق الآيات فيها بيان لقدرة الله في خلقه لهذه
المخلوقات المتباينة المختلفة وفي كل منها حكمة فقال ( وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ،
وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ ، وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ ، وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ)،
فاقتضى السياق بيان شدة هذا الاختلاف فزاد (سَائِغٌ شَرَابُهُ).

•·´`·.·• () •·.·´`·•

الفرقان - 59 ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى
عَلَى الْعَرْشِ).

تشبه:

السجدة – 4 ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى
عَلَى الْعَرْشِ).

ملاحظة:

ولا ثالث لهما.

•·´`·.·• () •·.·´`·•

الشعراء - 5  ( وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ
 ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ).

تشبه:

الأنعام - 4 ( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ
 آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ).
الأنبياء – 2  ( مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ
 ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ).
يس – 46  ( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ
 آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ).

ملاحظة:

لما افتتح سورة الأنبياء بقوله ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ)
وفيه وعيد وتخويف ناسب بعدها ذكر الرب المالك ليوم القيامة المتولي ذلك الحساب. 
وفي الشعراء تقدم قوله ( إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)
لكن لم يفعل ذلك ولم يشأ رحمة بعباده فناسب ذكر الرحمن بعدها. 
وذكر ( عَنْهَا) في الأنعام ويس بالتأنيث لأن الضمير عائد على الآيات ،
وقال في الشعراء ( عَنْهُ) لأن الضمير عائد على الذكر فلذلك جاء الضمير مذكراً.

•·´`·.·• () •·.·´`·•

الشعراء – 58+59 ( 
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ . كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ).

تشبه:

الدخان – 26+27+28  ( 
وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ . وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ .
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ).

•·´`·.·• () •·.·´`·•

الشعراء - 70  ( إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ
 مَا تَعْبُدُونَ).

تشبه:

الصافات – 85  ( إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ
 مَاذَا تَعْبُدُونَ).

ملاحظة:

( مَاذَا) أبلغ في الاستفهام من ( مَا)، فلذلك كان سؤاله في آية الشعراء للاستفهام
ولذلك أجابوه ( قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ). أما سؤاله في آية الصافات فاستفهام
توبيخ وتقريع بعد معرفته بمعبودهم ولذلك قال بعدها (أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ،
فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) مما يدل على الإنكار عليهم، ولذلك لم يجيبوه.

•·´`·.·• () •·.·´`·•

النمل - 7 ( إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا
 سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ
لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ).

تشبه:

طه – 9  ( فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا
 لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى).
القصص – 29  ( قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا
 لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ
مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ).

ملاحظة:

هذه الآيات تشتمل على ذكر رؤية موسى النار وأمره أهله بالمكث وإخباره إياهم أنه آنس
نارا وإطماعهم أن يأتيهم بنار يصطلون بها أو بخبر يهتدون به إلى الطريق التي ضلوا
عنها، لكن تنوعت ألفاظ الآيات الثلاث بحيث كونت فيما بينها جوانب هذه القصة،
فهي لقطات مختلفة تكون نسيج القصة الكاملة، وتعددت الكلمات لأن الموقف قابل
للمراجعة، ولا ينتهي بكلمة واحدة. 
فقوله (لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) دل على وجود البرد وقوله ( بِقَبَسٍ)  دل على وجود الظلام
وقوله ( أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) أي من يهديني الطريق دل على أنه قد تاه عن الطريق
وبمجموعها وصفت حال موسى عليه السلام مسافرا بأهله في ظلمة الليل الشاتي وقد ضل
طريقه. وقد وعد أن يأتي ( بِقَبَسٍ) في طه و (بِشِهَابٍ قَبَسٍ) في النمل و ( جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ)
في القصص لأن الجذوة من النار خشبة في رأسها قبس لها شهاب فهي في السور الثلاث
عبارة عن معبر واحد.
ولتيسير التشابه بين الآيات الثلاث، تذكر قوله في آيتي طه والقصص
(امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا).

•·´`·.·• () •·.·´`·•

النمل - 10 (
 وَأَلْقِ عَصَاكَ).

تشبه:

القصص – 31  ( 
وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ).

ملاحظة:

قال في سورة النمل ( نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ،
يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) فحيل بينهما بهذه الجملة فاستغنى عن إعادة ( أَنْ). 
أما في القصص فقال ( أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، وَأَنْ أَلْقِ 
 عَصَاكَ)
فلم يكن بينهما جملة أخرى عطف بها على الأول فحسن إدخال ( أَنْ).

•·´`·.·• () •·.·´`·•

النمل - 53 ( 
وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ).

تشبه:

فصلت – 18  ( 
وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ).

المصدر : المصحف الجامع ..

Tidak ada komentar:

Posting Komentar