Senin, 26 Januari 2015

JUZ 6


بسم الله الرحمن الرحيم

(6) متشابهات في الجزء السادس من القرآن الكريم ..

النساء – 155 ( وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ
 الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ).

تشبه:

البقرة - 61  ( يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ
 النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ).
آل عمران - 21   ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ
 النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ
وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ..).
آل عمران - 112  ( ... ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ
 الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ).

ملاحظة:

قوله تعالى في البقرة ( بِغَيْرِ الْحَقِّ) إشارة إلى الحق الذي أذن الله أن تقتل النفس به
في قوله تعالى ( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ) الأنعام – 151.
فكان الأولى أن يذكر الحق معرفا.
و أما ما في آل عمران و النساء فنكرة أي بغير حق في معتقداتهم و دينهم فكان هذا بالتنكير أولى.
و جمع ( النَّبِيِّينَ) جمع مذكر سالم في البقرة و الأولى من آل عمران موافقة لما بعدها في البقرة
( الصابئين) و في آل عمران ( إن الذين – وناصرين – و معرضون).

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

النساء – 155 ( وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ
 فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلًا).

تشبه:

البقرة - 88 ( وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ
 فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ).

ملاحظة:

في آية البقرة ، قولهم ( قُلُوبُنَا غُلْفٌ) قالوه على سبيل الاستفهام بمعنى الإنكار
يعني ليست قلوبنا في مغلفة أو مغلقة أو مغطاة، بل قوية و مستنيرة
و لقد تأملنا في دلائلك يا محمد، فلم نجدك على الحق. فلما صدر عنهم هذا الكبر
و هذا التصلف الكاذب لعنهم الله على كفرهم الحاصل بسبب هذا القول.
أو أنهم كذبوا في إدعائهم ( قُلُوبُنَا غُلْفٌ) و كانوا يعرفون صحة و صدق نبوة
محمد صلى الله عليه وسلم  فكان كفرهم كفر العناد فلذلك لعنهم الله على ذلك الكفر.
أما في آية النساء فإنه تعالى كذبهم في ادعائهم أن قلوبهم أوعية للعلم –
و استثنى الراسخين في العلم منهم - وبين أنه تعالى طبع عليها وختم عليها
فلا يصل أثر الدعوة والبيان إليها.

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

النساء – 170 ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ
 الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ... ).

تشبه:

النساء – 174  ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ
 بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ...).


¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

النساء – 171 ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ
 وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ).

تشبه:

المائدة -  77  ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ
 غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ
قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ... ).

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

النساء – 176 ( وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).

تشبه:

الأنفال – 75  ( وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ
 إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
النور – 64  ( وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا
 وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).

ملاحظة:

ختمت ثلاث سور بقوله ( اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) وزيدت آية الأنفال بحرف التوكيد ( إِنَّ)
بينما ختمت آيتا النساء والنور بقوله ( وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 15 ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ
 كَثِيرًا مِمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ).

تشبه:

المائدة – 19 ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ
 عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ.....).

ملاحظة:

ليست تكرارا لأن الآية 15 نزلت في اليهود حين كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم
وآية الرجم في التوراة والنصارى حين كتموا بشارة عيسى عليه السلام
بمحمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل. 
والآية 19 تبين لليهود والنصارى شرائعهم بعد أن نسوها ( عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ)
أي: على انقطاع منهم مما يتسبب في نسيان الشرائع.

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 17 ( 
قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ).

تشبه:

الفتح – 11  ( .....
قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا
بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا).

ملاحظة:

آية المائدة تخاطب كل الخلق، أي من يدافع عن المسيح وأمه وعمن في الأرض جميعا
إن أراد الله إهلاكهم ، فإنهم كلهم مخلوقون له وقدرته شاملة عليهم.
وآية الفتح تخاطب المخلفين من الأعراب الذين قالوا ( شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا) .

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 20 ( 
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا....).

تشبه:

البقرة - 54  ( 
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ).
البقرة – 67  ( 
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً... ).
الأعراف – 128  ( 
قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا.....).
إبراهيم – 6  ( 
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ.....).
الصف – 5  ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي.....).

ملاحظة:

نادى موسى عليه السلام قومه بـ ( يَا قَوْمِ) في موضعي المائدة و الصف زيادة في التلطف معهم
في الأولى لمشقة الأمر أن يدخلوا أرض الجبارين و في الثانية ليكف عن نفسه أذاهم.

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 32 ( جَاءَتْهُمْ
 رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ .... ).

تشبه:

الأعراف – 37  ( .....حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ
 رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ.....).
الأعراف – 101  ( تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ
 رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا.....).
يونس – 13  ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ
 رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا
كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ).
إبراهيم – 9  ( .....جَاءَتْهُمْ
 رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا.....).
الروم – 9  ( .....وَجَاءَتْهُمْ
 رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).
فاطر – 25  ( وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ
 رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ).
غافر – 83  ( فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ
 رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ).

ملاحظة:

آية الأعراف فيها ( جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا) وهم الملائكة.
وفي سائر المواضع (جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) مبعوثين من الله تعالى لتلك الأقوام
إلا موضع المائدة فقط ففيه ( جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا).

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 36 (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ
 لِيَفْتَدُواْ بِهِ
مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ).

تشبه :

الرعد – 18 ( ... لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ
 لاَفْتَدَوْاْ بِهِ
أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ).
الزمر – 47 ( وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ
 لَافْتَدَوْا بِهِ
مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ).

ملاحظة:

( لاَفْتَدَوْاْ بِهِ) في موضعي الرعد والزمر لأنها جواب جملة الشرط ،
وأما في آية المائدة فقال ( لِيَفْتَدُواْ بِهِ) لأن جواب الشرط فيها ( مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ).

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 40 ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
 يُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء.....).

تشبه:

البقرة -  284 ( .....
 فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ).
آل عمران - 129  ( 
يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء).
المائدة - 18  ( ..... بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ
 يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء.....).
الفتح - 14  ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
 يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء.....).

ملاحظة:

قدم المغفرة في جميع المواضع إلا موضع آية المائدة فقال ( يُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء)
لأنها نزلت بعد ما ذكر في حق السارق و السارقة و عذابهما يقع في الدنيا أولا
( فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) فقدم لفظ العذاب،
و قدم المغفرة في غيرها رحمة و ترغيبا منه تعالى.

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 41 ( ...سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ
 مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ...).

تشبه:

النساء - 46   ( مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ
 عَنْ مَوَاضِعِهِ).
المائدة – 13  ( وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ
 عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ).

ملاحظة:

في آية النساء و الأولى من المائدة قال تعالى ( عَنْ مَوَاضِعِهِ)
أي : أنهم يذكرون التأويلات الفاسدة المحرفة لتلك النصوص،
وليس في الآيتين بيان أنهم يخرجون تلك اللفظة من الكتاب.
وأما الآية 41 في سورة المائدة، فهي دالة على أنهم جمعوا بين الأمرين
فكانوا يذكرون التأويلات الفاسدة،  وكانوا يخرجون اللفظ أيضا من الكتاب ونظيره
قوله تعالى: ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) البقرة - 79.
وقيل إن آية المائدة الأولى نزلت في اليهود الأوائل ، وآية المائدة الثانية نزلت في اليهود
على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهم حرفوا الآيات بعد أن عملوا بها زمنا طويلا
وكانوا قد أرسلوا نفرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شأن زان محصن
وقالوا لهم: إن أفتاكم محمد بالجلد فحدوه وإن أفتاكم بالرجم فلا تقتلوه.

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 44 ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ
 الْكَافِرُونَ).

تشبه:

المائدة – 45  ( .....وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ
 الظَّالِمُونَ).
المائدة – 47  ( .....وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ
 الْفَاسِقُونَ).

ملاحظة:

قيل إن الآية الأولى نزلت في حكام المسلمين والثانية في حكام اليهود والثالثة في حكام النصارى.
 
وقيل أن من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر بنعم الله ظالم في حكمه، فاسق في فعله.
ولعل الأوجه ما قيل من أن من لم يحكم بما أنزل الله إنكارا له فهو كافر
و من لم يحكم بما أنزل الله مع اعتقاده بأنه حق ولكنه يحكم بضده فهو ظالم
ومن لم يحكم بما أنزل الله جهلا به فهو فاسق.

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 46 ( 
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ).

تشبه :

الحديد – 27 ( 
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ....).

ملاحظة :

آية المائدة تتحدث عن الإنجيل بعد ذكر التوراة فناسب أن يقول مباشرة
(وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) ،
أما آية الحديد فأتت بعد ذكر رسالتي نوح وإبراهيم عليهما السلام وذريتهما فكأنه قيل:
اتبعنا على آثار الذرية أو على آثار نوح وإبراهيم برسلنا الذين أرسلناهم إلى الأمم
اللاحقة كموسى وإلياس وداود وسليمان وغيرهم "وقفينا بعيسى ابن مريم"
أي أرسلنا رسولاً بعد رسول حتى انتهى إلى عيسى ابن مريم،  عليه السلام.

¯`*.¸¸.*´¯ `**´¯`*.¸¸.*´¯ 

المائدة – 65 ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ
 الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ).

تشبه :

الأعراف – 96 ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ
 لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ
وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ).

ملاحظة :

آية المائدة في سياق الكلام عن أهل الكتاب ،
أما آية الأعراف فعامة بعد أن ذكرت قصص عدد من الأنبياء مع أقوامهم وبعد أن قال
( وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ)
فناسبها قوله بعدها ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ).




المصدر : موقع المصحف الجامع
 .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar