Senin, 26 Januari 2015

JUZ 4

بسم الله الرحمن الرحيم

(4) متشابهات في الجزء الرابع من القرآن الكريم .. 

آل عمران - 99 ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) .

تشبه:

الأعراف – 86  ( وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ
 بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ...) .

ملاحظة:

زاد في آية الأعراف الواو
 ( به وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا) لأن شعيبا عليه السلام أخذ يعدد لهم التكاليف و النواهي .

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 100  ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا
 فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ).

تشبه:

آل عمران- 149  ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا
 الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ).

ملاحظة :

الموضع اﻷول كانت اﻵيتان قبله فيها تعنيف ﻷهل الكتاب على كفرهم وصدهم عن سبيل الله ( قل يا أهل الكتاب ) فقال بعدها محذرا المسلمين من طاعة أهل الكتاب : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب ).
بخلاف الموضع الثاني فقد كان الآيات قبله عن غزوة أحد ثم جاء النهي عن طاعة الكافرين .

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 108 ( تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
 وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ ) .

تشبه:

البقرة - 252  ( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
 وَإِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ).
الجاثية - 6  ( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
 فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ).

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 109  ( ولِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ).

تشبه:

البقرة – 116  ( وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل
 لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ).
البقرة – 255 ( اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ .....).
البقرة – 284  ( لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ .....).
آل عمران - 129  ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
النساء -  126  ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا).
النساء - 131  ( وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا).
النساء - 132  ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا).
النساء – 170  ( .....وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا).
النساء – 171  ( ..... إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً).
يونس - 55 ( أَلا إِنَّ
 لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ).
يونس – 66  ( أَلا إِنَّ
 لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء.....).
يونس – 68  ( قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ.....).
إبراهيم – 2  ( اللّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ).
النحل – 52  ( 
وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللّهِ تَتَّقُونَ).
طه – 6  ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى).
الأنبياء – 19  ( 
وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ).
الحـج - 64  ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ).
النور – 64  ( أَلَا إِنَّ
 لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ.....).
الروم – 26  ( 
وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ).
لقمان- 26  (
 لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ).
سبأ – 1  ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ.....).
الشورى – 4  ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).
الشورى – 53  ( صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ).
النجم- 31  ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى).

ملاحظة:

( لله) و ( لَهُ) مع السماوات و الأرض فيها هذه الآيات العديدة شديدة التشابه. هذه ملاحظات تفيد في التمييز بينها:
-
 ( لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ) الوحيدة في القرآن في يونس-66.
-
 ( وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وردت مرتين فقط في الأنبياء و الروم.
-
 ( لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) وردت مرتين فقط في البقرة-116 و النحل.
-
 ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وردت فقط في يونس-55 و النور و لقمان.
- سائر الآيات فيها ( مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ).
 

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 117  ( وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).

تشبه:

البقرة - 57   ( ..... وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).
الأعراف – 160  ( ... كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).
التوبة – 70  ( .... فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).
النحل – 33  ( .... كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).
العنكبوت – 40  ( .... وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).
الروم – 9  ( ..... وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).

ملاحظة:

الوحيدة في القرآن
 ( وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) في موضع آل عمران ، لأن ما في السور الأخرى إخبار عن قوم ماتوا و انقرضوا و أما ما في آل عمران فمثل يضرب في كل زمان. و هذه لطيفة دقيقة فتأملها.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران -  118 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ
 إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) .

تشبه:

الشعراء – 28  ( قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا
 إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ).

ملاحظة:

خوطب المؤمنون في آيات عديدة بقوله تعالى ( أَفَلَا تَعْقِلُونَ) وقوله ( لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون)  و لم يخاطبهم بقوله ( إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) إلا في آية آل عمران تنبيها على خطورة اتخاذ المؤمنين بطانة من غيرهم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ)، فكأنه جعل ( إن كنتم تعقلون) الفصل بين ما يستحقه العدو والولي، والمقصود بعثهم على استعمال العقل في تأمل هذه الآية وتدبر هذه البينات.
و أما آية الشعراء فالخطاب فيها من موسى عليه السلام لفرعون وقومه.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 119
 ( هَا أَنْتُمْ أُولاءِ).

تشبه:

آل عمران -ِ 66  ( هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ .....).
النساء - 109  ( هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا .....).
محمد - 38  ( هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ .....).

ملاحظة:

( هَا أَنْتُمْ أُولاءِ) الوحيدة في القرآن في موضع آل عمران – 119.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 120( إِنْ
 تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ).

تشبه:

التوبة-50  ( إِنْ
 تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَهُمْ فَرِحُونَ).

ملاحظة:

الآيتان تستكملان وصف المنافقين أنهم مع ما لهم من الصفات الذميمة والأفعال القبيحة متخوفون و متوجسون من حصول أي نوع من أنواع المنفعة للمسلمين ومترقبون نزول نوع من المحنة والبلاء بالمؤمنين.
 
و لكن آية آل عمران قال فيها ( إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ) والمس مثل الإصابة لكنه يعبر عن أي حسنة و لو كانت قليلة جدا فإنها تسوء المنافقين و ذلك لأن التعقيب هنا كان للتحذير من اتخاذهم بطانة ومستشارين لأن ضررهم سيكون أبلغ فناسبه هذا اللفظ ( إِنْ تَمْسَسْكُمْ). وأما آية التوبة ففي عموم المنافقين حتى و لو لم يكونوا بطانة للمؤمنين.
 

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 126 ( وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى
 لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ).

تشبه :

الأنفال- 10  ( وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ
 بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).

ملاحظة:

قال في آية آل عمران ( لَكُمْ) لأن البشرى فيها للمخاطبين و في الأنفال قد تقدم قبلها قوله تعالى ( فَاسْتَجَابَ لَكُمْ) فاكتفى بذلك.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 133 ( 
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ).

تشبه:

الحديد - 21  (
 سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ .....).

ملاحظة:

أمر الله تعالى بالمسارعة إلى المغفرة في آية آل عمران، ثم شرح في آية الحديد كيفية تلك المسارعة، فكأنه قيل : سارعوا مسارعة المسابقين لأقرانهم في حلبة السباق. وجاءت آية الحديد بعد قوله تعالى ( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ) فجاء معنى ( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) أي: لتكن مفاخرتكم ومكاثرتكم في غير ما أنتم عليه، بل احرصوا على أن تكون مسابقتكم في طلب الآخرة.و قال في آل عمران ( وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ) و أفردها في الحديد ( وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) لأن معناها أن لكل واحد من المطيعين جنة بهذه الصفة، و هو قول لابن عباس رضي الله عنهما.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 136 ( أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
 وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) .

تشبه:

العنكبوت –  58  ( وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) .
الزمر –  74  ( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ
 فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) .

ملاحظة:

آية آل عمران فيها خبر بعد خبر فناسب العطف بالواو، فكأنه قيل : جزاؤهم مغفرة الذنوب و دخول الجنة و الخلود فيها، و ذلك كله تشريف و كرامة للعاملين. و أما آية العنكبوت فمبنية على جملة واحدة و خبر واحد فناسبها حذف الواو.( فَنِعْمَ) سواء كانت من كلام الله تعالى أو كلام أهل الجنة فهي تعقيب على فرحتهم بصدق وعد الله و حمدهم على ذلك.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•

آل عمران - 138 ( هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ) .

تشبه:

البقرة – 66  ( فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ).
المائدة – 46 ( .... وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ و
َهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) .
النور – 34  ( وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ).

ملاحظة:

زاد ( وَهُدًى) في آل عمران وصفا لكلام الله تعالى و بيانه، وزاد ( وَهُدًى) في آية المائدة بمعنى أنه الإنجيل اشتمل على الدلائل الدالة على التوحيد والتنزيه، وبراءة الله تعالى عن الصاحبة والولد والمثل والضد ، وعلى النبوة وعلى المعاد، فهذا هو المراد بكونه هدى.و لم يذكر الهدى في آيتي البقرة و النور لأن الخطاب في سياق الوعيد والتحذير من فعل المعاصي.
 

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 142 ( أَمْ حَسِبْتُمْ
 أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَم الصَّابِرِينَ).        

تشبه:

البقرة - 214  ( أَمْ حَسِبْتُمْ
 أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ .....).
التوبة - 16  ( أَمْ حَسِبْتُمْ
 أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).

ملاحظة:

الخطاب في آية البقرة للنبي صلى الله عليه و سلم و المؤمنين و في آية آل عمران للمؤمنين و في آية التوبة لجميع المخاطبين.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 169 ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
 أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ).

تشبه:

البقرة - 154  ( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
 أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ).

ملاحظة:

آية البقرة تأتي بعد أمر المؤمنين بالاستعانة بالصبر و الصلاة لإقامة الدين فكأنما قيل : إن احتجتم في تلك الإقامة إلى مجاهدة عدوي بأموالكم وأبدانكم ففعلتم ذلك فقتلوكم فلا تحسبوا أنكم ضيعتم أنفسكم بل اعلموا أن قتلاكم أحياء عندي و كان المسلمون لا يعرفون هذا الأمر ( وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ) ، و قد ذكر أهل التفسير أنها نزلت في قتلى بدر و أن الكفار و المنافقين قالوا: إن الناس يقتلون أنفسهم طلبا لمرضاة محمد من غير فائدة فنزلت هذه الآية.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 169 ( 
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ).

تشبه:

آل عمران - 178  ( وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ).
آل عمران - 180  ( وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ .....).
آل عمران - 188  ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
الأنفال - 59  ( وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ).
النور- 57  ( لاتَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ).

ملاحظة:

( وَلا تَحْسَبَنَّ) الوحيدة في القرآن في آل عمران – 169 بزيادة الواو مع ( لا تَحْسَبَنَّ).

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 184  ( فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا
 بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ).

تشبه:

فاطر- 25  ( وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ
 بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ).

ملاحظة:

في آية آل عمران أتى بباء واحدة – إلا في قراءة ابن عامر – و أتى في آية فاطر بثلاث باءات ، لأن سياق آيات آل عمران مبني على الاختصارو ذلك بإقامة الشرط على لفظ الماضي و بنى الفعل للمجهول فلم يذكر الفاعل ، بخلاف آية فاطر.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 185 ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).

تشبه:

الأنبياء - 35  ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ).
العنكبوت - 57   ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ).

ملاحظة:

زاد في آية العنكبوت ( ثُمَّ) الدالة على التراخي لأن الرجوع هنا إلى الجنة أو النار. و جاء بالواو في آية الأنبياء لأنه حيل فيها بين الكلامين بقوله ( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) فقامت هذه الجملة المعترضة مقام التراخي.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


آل عمران - 197 ( مَتَاعٌ قَلِيلٌ
 ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ).

تشبه:

آيات عديدة فيها ( وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ).

ملاحظة:

( ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ) الوحيدة في القرآن في آية آل عمران ، لأنه سبقها ( مَتَاعٌ قَلِيلٌ) و القليل يدل على التراخي و إن صغر وقل فناسبه أن يأتي بـ ( ثُمَّ).

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


النساء - 12 ( وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ).

تشبه:

الحج – 59  ( َيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ).
الأحزاب – 51  ( .....وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا في قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا).

ملاحظة:

لم ترد هاتان الصفتان متلازمتان إلا في هذه المواضع الثلاثة.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


13 – ( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
 وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

ملاحظة:

لم يرد تعقيب على ثواب الجنة بـ
 ( وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) إلا في هذا الموضع فقط.

•·.·°¯`·.·• •·.·°¯`·.·•


النساء - 22 ( وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ
 إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا).

تشبه:

الإسراء – 32  ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا
 إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا).

ملاحظة:

زاد في آية النساء ( وَمَقْتًا) في وصف الزواج من زوجة الأب لأن هذا النوع من النكاح كان ممقوتا في نفوس العرب حتى قبل نهي الشرع عنه، و كانت العرب تقول لولد الرجل من امرأة أبيه: مقتي، وذلك لأن زوجة الأب تشبه الأم، وكان نكاح الأمهات من أقبح الأشياء عند العرب، فلما كان هذا النكاح يشبه ذلك، فكان مستقبحا عندهم و ممقوتا.

المصدر : موقع المصحف الجامع ..

Tidak ada komentar:

Posting Komentar