Senin, 26 Januari 2015

JUZ 2


بسم الله الرحمن الرحيم
(2) متشابهات في الجزء الثاني من القرآن الكريم ..

البقرة - 160 ( إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا).

تشبه:

آل عمران -89 ( إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ
 مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
النساء -146 ( إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ .....).
النحل -119 ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ
 مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ .....).
النور - 5 ( إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا
 مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).

ملاحظة:

لم يذكر في آية البقرة ( مِن بَعْدِ ذَلِكَ) لأنه جاء في الآية قبلها ( مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ)
 
فلو أعاده لحصل التباس لعدم وضوح تعلق ( مِن بَعْدِ ذَلِكَ) بقوله (يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى)
 
أو متعلق بقوله ( تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا) فالمراد في آية البقرة الكتم بعد البيان
 و في غيرها مما ورد فيه ( مِن بَعْدِ ذَلِكَ) المراد التوبة بعد الكتم ،
 
و لذلك لم يذكرها أيضا في آية النساء لأنها تخص المنافقين.

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 173 ( وَمَا أُهِلَّ
 بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

تشبه:

المائدة -3  ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ ....... فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
الأنعام -145 ( .....أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
النحل -115  ( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).

ملاحظة:

في قوله تعالى في آية البقرة
 ( وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ) قدم ( بِهِ) و أخرها في المائدة و الأنعام و النحل ، 
لأن تقديم الباء هو الأصل فكانت البقرة المقدمة في ترتيب المصحف أولى بما هو الأصل على حسب القاعدة التي تكررت معنا مراراً.
ثم قال في آية البقرة ( فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) و لم يذكرها في السور الثلاث الأخرى
 لأنه لما قال في الموضع الأول في المصحف ( فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) صريحاً كان نفي الإثم في غيره تضمينا ،
 
لأن قوله تعالى ( غَفُورٌ رَّحِيمٌ) في السور الثلاث يدل على أنه لا إثم عليه.

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 174 ( أُولَئِكَ
 مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

تشبه:

آل عمران – 77 ( ... أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ
 وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

ملاحظة:

المنكر في موضع آل عمران أكثر فالمتوعد عليه أكثر.
 
أو أن الزيادة في آية آل عمران ( لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ) و ( لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ) في مقابل الزيادة في آية البقرة ( مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ).

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 184 ( فَمَنْ كَانَ
 مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ).

تشبه:

البقرة – 185 ( .....وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.....).
البقرة – 196 ( .....فَمَنْ كَانَ
 مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ .....).

ملاحظة:

لم يقيد بقوله
 ( مِنْكُمْ) في آية البقرة الثانية - 185 اكتفاء بقوله ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) لاتصاله به.

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 187 ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا
 تَقْرَبُوهَا).

تشبه:

البقرة – 229 ( ... تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا
 تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).
النساء – 13، 14 ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ).
الطلاق – 1  ( .....وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ..... ).

ملاحظة:

قال في آية البقرة الأولى ( فَلا تَقْرَبُوهَا) لأن الحد الأول فيها نهي و هو (وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) و ما كان من الحدود نهيا أمر بترك المقاربة ، و أما الحد في آية البقرة الثانية فأمر و هو بيان عدد مرات الطلاق ، و ما كان أمراً أمر بترك المجاوزة و هو الاعتداء.
 
و مثل ذلك في آية النساء بعد بيان المواريث و كذلك في آية الطلاق بالأمر بأن يكون الطلاق ( لِعِدَّتِهِنَّ) و هو الطلاق السني.

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 191 ( وَالْفِتْنَةُ
 أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ).

تشبه:

البقرة – 217 ( ..... وَالْفِتْنَةُ
 أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ .....).

ملاحظة:

الفتنة في الآية الأولى هي الكفر بالله تعالى، وإنما سمي الكفر بالفتنة لأنه فساد في الأرض يؤدي إلى الظلم والهرج، وفيه الفتنة، وإنما جعل الكفر أشد و أعظم من القتل لأن الكفر ذنب يستحق صاحبه به العقاب الدائم، والقتل ليس كذلك، والكفر يخرج صاحبه من الملة، والقتل ليس كذلك فكان الكفر أعظم من القتل.
و أما الفتنة في الآية الثانية فمعناها صد المسلمين عن دينهم، بإلقاء الشبهات في قلوبهم، أو بالتخويف والتعذيب أو بعرض الشهوات بوسائل مختلفة. و الفتنة عن الدين تفضي إلى القتل الكثير في الدنيا، وإلى استحقاق العذاب الدائم في الآخرة، فناسب أن الفتنة أكبر من القتل.

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 193 ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ).

تشبه:

الأنفال – 39  ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ
 كُلُّهُ لِلَّهِ .....).

ملاحظة:

القتال في آية البقرة مع أهل مكة ، و أما في آية الأنفال فمع جميع الكفار، فقيده بقول ( كُلُّهُ).

¤°..~*~..°¤ 

البقرة - 214 ( أَمْ حَسِبْتُمْ
 أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ).

تشبه:

آل عمران – 142  ( أَمْ حَسِبْتُمْ
 أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ).
التوبة – 16  ( أَمْ حَسِبْتُمْ
 أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ....).

ملاحظة:

الخطاب في آية البقرة للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وفي آية آل عمران للمؤمنين وفي آية التوبة لجميع المخاطبين.

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 231 ( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ
 سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا).

تشبه:

البقرة -232  ( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ.....).
الطلاق – 2  ( فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ
 فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا .....).

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 232  ( ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ
 مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ).

تشبه:

الطلاق – 2  ( ..... ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ .....).

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 234 ( فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ
 بِالْمَعْرُوفِ).

تشبه:

البقرة – 240  ( .....فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ
 مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).

ملاحظة:

معنى الآية الأولى : لا جناح عليكم في أن تتزوج اللاتي توفي عنهن أزواجهن بعد انقضاء العدة فهو من المعروف الذي أباحه الله لهن فصار المعروف هنا محدداً مشهوراً.
 
و أما في الآية الأخرى فمعناها أنهن مخيرات بين معروفين مشروعين :
إما القعود أو الزواج فلم يكن المعروف الثاني إلا وجها من الوجوه المشروعة غير محدد فلهذا خرج مخرج النكرة.

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 243  ( ...إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
 وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ).

تشبه :

يونس - 60  ( إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
 وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ).
يوسف - 38 ( ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ
 وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ).
النمل – 73  ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
 وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ).
غافر – 61  ( إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
 وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ).

: ملاحظة :
-
 ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ)
وردت في ثلاثة مواضع : ( البقرة ، ويوسف وغافر ) ..
-
 ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ )
وردت في موضعي : ( يونس ، والنمل ).

¤°..~*~..°¤ 


البقرة - 250 ( وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا
 وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

تشبه:

آل عمران – 147  ( وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا
 وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

ملاحظة:

بدؤوا دعاءهم في آية البقرة ( أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا) ليناسب اعتقادهم في أن هذا سبب النصر الحقيقي و قد قالوا قبله ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ).
و بدؤوا دعاءهم في آية آل عمران ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا) في مثل ضربه الله تعالى ( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) لم يحدد فيه نبياً و لم يحدد فيه قوماً ، مثل عام للمؤمنين في سياق التعقيب على هزيمة أحد يعلمهم الأدب في حق الله و أنهم في هول الهزيمة أول ما يسألونه المغفرة لأن ما نزل بهم ما نزل إلا بذنب.

المصدر : موقع المصحف الجامع ..

Tidak ada komentar:

Posting Komentar